responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دليل النص بخبر الغدير على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام نویسنده : کراجکی، محمد بن علی    جلد : 1  صفحه : 46


مهلاً بني عمّنا مهلاً موالينا

( لاتنشروا بيننا )(27) ما كان مدفونا(28)

وسادسها : الناصر ، قال الله عزوجل ( ذَلِكَ بِأنَّ الله مَولَى الَّذِينَ آمَنُوا وأنَّ الكَافِرينَ لا مَولَى لَهُم ) (29).

يريد لا ناصر لهم (30).

وسابعها : المتولّي لضمان الجريرة ومن يحوز الميراث (31).

قال الله عز وجل : ( وَلِكُلّ جَعَلنَا مَوالَي ممّا تَرَكَ الوَالِدَانِ والأقرَبُونَ والَّذِينَ عَقَدت أيْمانُكُم فآتُوهُم نَصِيبَهُم إنّ الله كَانَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ شَهِيداً ) (32).

وقد أجمع المفسرون على أن المراد بالموالي ها هنا من كان أملك بالميراث ، وأوْلى بحيازته (33).

قال الأخطل :

فأصبحت مولاها من الناس بعده

وأحرى قريش أن تهاب وتحمدا (34)


(27) في المصادر : لا تظهرنّ لنا.

(28) اُنظر : مجاز القرآن 1 : 125 ، أحكام القرآن ـ للجصّاص ـ 2 : 184 ، تفسير الطبري 5 : 32.

(29) محمد (ص) 47 : 11.

(30) تفسير الطبري 25 : 30 ، زاد المسير 7 : 400 ، التفسير الكبيرـ للرازي ـ 28 : 50 ، أحكام القرآن ـ للقرطبي ـ 5 : 166.

(31) في نسخة « ه‌ » الميزان.

(32) النساء 4 : 33.

(33) معاني القرآن ـ للزجاج ـ 2 : 46 ، تفسير الطبري 5 : 32 ، مجاز القرآن 1 : 124 ، تفسير الرازي 10 : 84 ، أحكام القرآن ـ للقرطبي ـ 5 : 167 ، تفسير ابن جزي : 118 ، زاد المسير 2 : 71.

(34) من قصيدة له في مدح عبد الملك بن مروان الاموي ، يقول فيها :

فما وجدت فيها قريش لأمرها

أعفّ وأوْلــى من أبيك وأمجدا !!

واورى بزنديه ولو كان غيره

غداة اختلاف الناس ألوى وأصلد !!

والأخطل هو : غياث بن غوث بن الصلت بن الطارقة ، ويقال : ابن سيحان بن عمرو بن الفدوكس بن عمرو بن تغلب ، ويكنّى أبا مالك ، والأخطل لقب غلب عليه ، ذكر أن السبب فيه أنّه هجا رجلاً من قومه ، فقال له : يا غلام أنّك لأخطل ؛ إن عتبة بن الزغل حمل حمالة فأتى قومه يسأل فيها ، فجعل الأخطل يتكلم وهو يومئذ غلام ، فقال عتبة : من الغلام الأخطل ، فلُقِّب به ، وقيل غير ذلك.

نام کتاب : دليل النص بخبر الغدير على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام نویسنده : کراجکی، محمد بن علی    جلد : 1  صفحه : 46
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست