نام کتاب : دليل النص بخبر الغدير على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام نویسنده : کراجکی، محمد بن علی جلد : 1 صفحه : 55
بين أمير المؤمنين 7 وبين اُسامة بن زيد (50) ، والذي قدّمناه من الحجج يبطل ما زعموه ويكذّبهم فيما ادّعوه ، ويبطله أيضاً ما نقله الفريقان من أنّ عمر بن الخطّاب قام في يوم الغدير فقال : بخ بخ لك يا أبا الحسن ، أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة (51) ، ثم مدح حسّان بن ثابت في الحال بالشعر المتضمّن رئاسته وإمامته على الأنام ، وتصويب النبي 9 له في ذلك (52).
ثم احتجاج أمير المؤمنين 7 به في يوم الشورى ، فلو كان ما ادّعاه المنتحلون حقّاً ، لم يكن لاحتجاجه عليهم به معنى ، وكان لهم أن يقولوا : أيّ فضل لك بهذا علينا؟! وإنّما سببه كذا وكذا.
وقد احتجّ له أمير المؤمنين 7 دفعات ، واعتدّه في مناقبه الشرّاف وكتب يفتخر به في جملة افتخاره إلى معاوية بن أبي سفيان في قوله :
(50) النهاية ـ لابن الأثير ـ 5 : 228 ، السيرة الحلبية 3 : 277.
(51) انظر : مسند أحمد 4 : 281 ، الفضائل ـ لأحمد بن حنبل ـ : 111 / 164 ، مصنف ابن أبي شيبة 12 : 78 / 12167 ، تأريخ بغداد 8 : 290 ، البداية والنهاية 5 : 210 ، المناقب ـ للخوارزمي ـ 94 ، كفاية الطالب : 62 ، فرائد السمطين 1 : 71 / 38.
(52) انشد حسّان بعد قول رسول الله 9 : اللهم وال من والاه .. :
يناديهم يوم الغدير نبيهم
بخم فأسمع بالرسول مناديا
فقال : فمن مولاكم ووليكم ؟
فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا
إلهك مولانا وأنت نبينا
ولم تلق منا في الولاية عاصيا
فقال له : قم يا علي فأنني
رضيتك من بعدي إماما وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليه
فكونوا له أنصار صدق مواليا
هناك دعا : اللهم وال وليه
وكن للذي عادى عليا معاديا
فقال النبي 9 : يا حسان ، لا تزال مؤيدا بروح القدس ما نافحت عنا بلسانك.
انظر : كفاية الطالب : 64 ، المناقب ـ للخوارزمي ـ : 80 و 94 ، فرائد السمطين 1 : 72 / 39.
(53) ذكر العلامة سبط ابن الجوزي ( ت 654 ه ) في تذكرة الخواص : 102 ـ بعد ذكره كتاب معاوية إلى أمير المؤمنين 7 مفاخرا عليه ببعض العبارات ـ قال 7 : أعَلَيَّ يفخر ابن آكلة الأكباد ؟! ثم أمر عبيدالله بن أبي رافع أن يكتب جوابه من إملائه فكتب :
نام کتاب : دليل النص بخبر الغدير على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام نویسنده : کراجکی، محمد بن علی جلد : 1 صفحه : 55