responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 101

قال الشيخ الرئيس في الإشارات و لأن بين اللفظ و المعنى علاقة(1) ما و ربما أثرت أحوال في اللفظ في أحوال في المعنى(2) فلذلك يلزم المنطقي أيضا أن يراعي جانب اللفظ المطلق من حيث ذلك غير مقيد بلغة قوم دون قوم. و قال المحقق الطوسي و الحكيم القدوسي في منطق شرح الإشارات للشي‌ء وجود في الأعيان و وجود في الأذهان و وجود في العبارة و وجود في الكتابة و الكتابة تدل على العبارة(3) و هي على المعنى الذهني دلالتان وضعيتان‌


(1) قوله: «و لأن بين اللفظ و المعني علاقة مّا» انما قال علاقة مّا لأن بين اللفظ و المعني علاقة غير طبيعية و العلاقة الحقيقية أي الطبيعية هي التي بين المعنى و العين.

(2) قوله: «و ربّما اثرت احوال في اللفظ في احوال في المعني» قال الشيخ العارف محي الدين الطائي في الباب الثاني و مائتين من الفتوحات المكية في معرفة حال الأدب: اعلم أن الأدب على اقسام - الي قوله: و أما الآداب الوضعية فهي أن لا يسمّى الشيء بغير اسمه ليتغير عليه حكم الشرع بتغير الاسم فيحلّل ما كان محرّما، أو يحرّم ما كان حلالا، كما قال عليه السلام: «سيأتي على الناس زمان يظهر فيه أقوام يسمّون الخمر بغير اسمها و ذلك ليستحلوها بالاسم»، كما سئل مالك عن خنزير الماء، فقال: هو حرام، فقيل له: إنه من جملة سمك البحر، فقال: انتم سميتموه خنريرا، فانسحب عليه لأجل الإسم حكم التحريم كما سمّوا الخمر نبيذا أو ربا أو تريزا فاستحلوه بالاسم (ج 2 ص 533 ط 1 بولاق). اعلم ان تلك الأحوال في اللفظ المؤثرة في أحوال المعنى جارية في كل علم و صنعة، و لا يختص بها فنّ دون فن؛ و لذا قال صائن الدين علي المعروف بابن تركه في كتابه الشريف تمهيد القواعد في شرح قواعد التوحيد» ما هذا لفظه: «بين المعاني الذوقية الكشفية و الالفاظ المعبّر عنها في عرفهم - اي في عرف العارفين باللّه - مناسبة خفيّة لها كثير دخل في ادراكها، لا أحد يطلّع على تلك المناسبة إلا بنور الولاية و مشكوة النبوة (بند 28 ص 79 ط 1 - ايران).

(3) قوله: «و الكتابة تدل على العبارة» في الجوهر النضيد: الوجود في الكتابة يدل غالبا على وجوده في العبارة لا دائما، إذ قد يوجد كتابة من غير تلفظ بعبارة، بل ينتقل الذهن منها إلى المعنى من غير ذكر المكتوب.

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 101
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست