responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 110

بهيئة منه على الزمان دل. و إن لم يدل‌ عليه مع استقلال المعنى فهو اسم و أما معنى ما نافية استقل(1) فلفظه‌ أي لفظ ذلك المعنى‌ سم أداة مثل هل‌ و أما نفس المعنى فيقال له‌


(1) قوله: «و معنى ما استقل...» قال الرضي في شرحه على الوافية: الحرف كلمة دلت على معنى ثابت في لفظ غيرها، فغيرها صفة للفظ، كما قال بعد بيان: فالحرف موجد لمعناه في لفظ غيره. و من افاداته في ذلك الشرح: ان معنى من الابتداء، فمعني من و معنى لفظة الابتداء سواء إلاّ أن الفرق بينهما أن لفظ الابتداء ليس مدلوله مضمون لفظ آخر بل مدلوله معناه الذي في نفسه مطابقه، و معنى من مضمون لفظ آخر فيضاف ذلك المضمون الى معنى ذلك اللفظ الأصلي، فلهذا جاز الإخبار عن لفظ الإبتداء نحو الابتداء خير من الانتهاء، و لم يجز الإخبار عن لفظ من لأن الابتداء الذي هو مدلولها في لفظ آخر، فكيف يخبر عن لفظ ليس معناه فيه بل في لفظ غيره و انما يخبر عن الشيء باعتبار المعني الذي في نفسه مطابقه؛ فالحرف وحده لا معنى له اصلا اذ هو كالعلم المنصوب بجنب شيء ليدل على أن في ذلك الشيء فائدة مّا، فاذا أفرد عن ذلك الشيء بقي غير دال على معنى في شيء اصلا فظهر بهذا أن المعنى الإفرادي للاسم و الفعل في انفسها، و للحروف في غيره.

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 110
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست