responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 111

المعنى الأدوي.

و ما رأى الأديب‌(1) أي النحوي و الصرفي و اللغوي و علماء المعاني و البيان و البديع و غيرهم‌ فعلا ناقصا أي سماه به فإنهم يسمون كان و أخواتها أفعالا ناقصة ففي القضايا هو أي الفعل الناقص‌ ربط و رابطة خالصا أي ليس له معنى مستقل بل له معنى أدوي. و زماني الأداة أي أداة زمانية خبر بعد خبر(2) و عند المنطقي‌ متعلق بربط و زماني الأداة كليهما و بين اصطلاح‌ هاتين‌ الفرقتين فرق(3)‌ و لا تخلط. و أداة غير الزماني هي هو(4) و نحوها من الفروع‌ و قد أعارها لها أي للأداة الغير الزمانية


(1) قوله: «و ما رأى الأديب» علوم الادب اثنا عشر علما: علم متن اللغة، و علم الابينة أي علم التصريف، و علم الاشتقاق و هو علم ردّ الالفاظ و المعاني المختلفة إلى اصل واحد، و ينقسم الى الاشتقاق الصغير و الكبير و الاكبر، و علم الإعراب أي النحو، و علم المعاني، و علم البيان، و علم العروض، و علم القوافي و هو عبارة عن معرفة اواخر الابيات، و علم انشاء النثر أي علم الترسل، و علم قرض الشعر أى علم النظم، و علم الخط، و علم المحاضرات و هو ما تحاضر به صاحبك من حديث أو شعر أو نادرة أو مثل سائر. بيان: الاشتقاق الصغير هو أن يراعى ترتيب الحروف في الكلمات المشتقة كما يراعى في مشتقات ضرب تقديم الضاد على الراء و الراء على الباء في ضرب و ضارب و مضروب و مضراب و نحوها. و الكبير أن لا يكون الترتيب ملحوظا، و لكن معنى واحدا مشترك بين المشتقات من اصل واحد نحوك ل م و ذلك المعنى المشترك فيه هو الشدّة و القوة، مثل الكلم بمعنى الجراحة، و الكلام لانه يقرع السمع، و الكامل لأنه اقوى من الناقص، و اللّكم أي الضرب باليد مجموعة، و بئر مكؤل اذا قلّ ماؤها، و ملكت العجين إذا انعمت عجنه فاشتد و قوى، فانّها مشتركة في معنى الشدة و القوة. و الاكبر هو أن الكلمات ليست مشتقة من اصل واحد اصلا و لكنها مشتركة في بعض اصول المعنى و في بعض الحروف، و الحروف الاخرى قريب بعضها من بعض من حيث النوع او المخرج نحو ثلم و ثلب، و زفير و زئير، و فصم و قصم (درّة التاج ص 96 و 97 ط 1).

(2) قوله: «خبر بعد خبر» أي للمبتداء الذي هو هو.

(3) قوله: «بين اصطلاح الفرقتين فرق» الفرقتان هما فرقة الأديب و فرقة المنطقي.

(4) قوله: «غير الزمانى هي هو...» قال في شرح المطالع: قال الشيخ لغة اليونان توجب ذكر الرابطة الزمانية دون غيرها؛ و أما لغة العرب فربما تحذف الرابطة و ربما تذكر، و المذكور ربما كان في قالب الاسم كقولك زيد هو حىّ‌، و ربما يكون في قالب الكلمة و هي الكلمات الوجودية كقولنا زيد كان كذا، أو يكون كذا، و قد غلب في لغة العرب حتى أنهم يستعملونها فيما ليس بزماني كقوله تعالى: وَ كٰانَ اَللّٰهُ غَفُوراً رَحِيماً، * و فيما لا يختص بزمان كقولهم: كل ثلاثه يكون فردا؛ و أما لغة العجم فلا يستعمل القضية خالية عنها اما بلفظ كقولهم هست و بود، و إما بحركة كقولهم چنين بالكسر أو الفتح. ثم قال شارح المطالع القطب الرازى: و فيما نقل عن لغة العرب نظر لأن لفظة هو و هي و هما و هم و هن انما هي عندهم ضمائر وضعت عندهم لما تقدّم ذكره عليها و لا دلالة لها على نسبة اصلا فضلا على النسبة الحكمية، و انما تدلّ على مرجوع اليه متقدم، فليس مدلول هو في قوله زيد هو حي إلاّ زيد فكيف يكون رابطة‌؟! فإن قلت: المراد به الفصل و العماد، فنقول: الأمثلة التي اورده فيها ليست من مواضع الفصل، يفصح عن ذلك تصفح كتابه على أن ضمير الفصل ايضا لا يدلّ عندهم على النسبة الحكمية بل على الفرق بين النعت و الخبر. و أما الكلمات الوجودية فهى و ان دلّت على النسبة لكنّها لا تدلّ على الحكم كما بينه في المضارع الغائب، و لأنها لو كان لها دلالة على الحكم لاحتمل الصدق و الكذب و ليس كذلك. و ايضا جعلها روابط هيهنا ينافي ما سبق منه في الألفاظ من أخذها بازاء الأداة. فظهر أن ما أخذه رابطة في لغة العرب ليس برابطة بل الرابطة عندهم حركة الرفع من الحركات الإعرابية و ما يجري مجريها لأنّها دالّة على معني الفاعليّة و هو الاسناد. (ص 114 و 115 ط عبد الرحيم).

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 111
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست