responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 215

كأمثلة نذكرها و قال الشيخ في النجاة كمن يحد القدوم بأنها آلة صناعية من حديد شكلها كذا لينحت بها الخشب فالصناعة تدل على الفاعل و الشكل على الصورة(43) و النحت على الغاية و الحديد على المادة. فنقول إن المراد بالحدود في الحد أجزاؤه و بالحدود(44) في البراهين الحدود الوسطى. و الجمعية باعتبار تعدد الموارد. و أن الحد كما قال الشيخ في النجاة خمسة أقسام حد اسمي و حد كامل هو تمام البرهان و حد هو مبدأ البرهان و حد هو نتيجة البرهان و حد أمور لا علل لها و لا أسباب أو أسبابها و عللها غير داخلة في ذاتها بل بالعرض مثل تحديد النقطة(45) و الوحدة و العمى و الجهل و نحوها.


(43) قوله: «و الشكل على الصورة» تقدّم البحث عن معاني الصورة بأنها مرجع كلّ الفعليّات، و لمّا كان الشكل من جهات الفعلية للشيء فيدلّ على الصورة كدلالة الأثر على المؤثر.

(44) قوله: «ان المراد بالحدود...» هذا الأمر من امّهات الأمور في مشاركة الحد و البرهان في الحدود، الناطق بأن المراد بالحدود في الحد أجزائه، و أن المراد بالحدود في البراهين الحدود الوسطى أي لكل برهان حد وسط و اطلاق الجمع على الحدّ الوسط باعتبار تعدّد موارد البراهين فللبراهين حدود وسطى فتبصّر.

(45) قوله: «مثل تحديد النقطة...» أما العمي و الجهل فلما تقدم في اول الغوص من أن العدم و السلب لا جنس له و لا فصل و لو مثل العمي و الجهل فلا علل لهما و لا اسباب لأن الاعدام كذلك إلا بالعرض و أما النقطة و الوحدة فان كانتا ثبوتيتين فهما بسيطتان فعللهما غير داخلة في ذاتهما بل داخلة في موضوعاتهما بالذات و فيهما بالعرض. و ان كانتا عدميتين فالأمر اوضح. قال المصنف في آخر الغوص: و ربما حدّ و لا علاّت حتى تؤخذ في الحد، إذ في امور اعتباريات كما مثلنا بالنقطة و نحوها فانها اعتبارية عدمية لا علل لها بالذات؛ أو هي لموضوعاتها بالذات و لها بالعرض فهي غير داخلة في ذاتها. ثم ان عطف الاسباب على العلل من قبيل عطف المترادفين ففي كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي أن السبب عند الحكماء و يسمى بالمبدء ايضا هو ما يحتاج اليه لشيء إما في ماهيته أو في وجوده و ذلك الشيء يسمّى مسبّبا بفتح الموحدة المشددة و ترادفه العلّة (ص 626 ج 1).

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 215
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست