responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 229

السائر أن الحدود بقدر الوجود

فجوهر و ناطق و مائت‌(76)

تميز الإنسان فيها ثابت‌


(76) قوله: «و مائت...» المائت سواء كان من الموت بمعناه الاضطراري، او الاختياري فانه فصل اخير بعد الناطق للانسان يمتاز به عن النفوس الفلكية لانّ لهم نفوسا ناطقة ايضا إلا أنها ليست بمائتة، و قال في الفريدة الرابعة من الغرر في الفلكيات: و كل ما هناك حيّ ناطق و لجمال اللّه دوما عاشق بل يمتاز عن الملائكة و المفارقات العقلية فانهم جواهرحية ناطقة، فيمتاز الانسان بالفصل المائت عنهم فتدبر. و الموت الاختياري هو مفاد موتوا قبل أن تمونوا. و قيل بالفارسية: پيشتر از مرگ خود ايخواجه مير تا شوى از مرگ خود ايخواجه مير و هو عند السلاك الى اللّه اربعة اقسام: احدها الموت الأحمر و هو الجهاد الاكبر فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم. و ثانيها الموت الابيض و هو الجوع لانه ينور الباطن و يبيّض وجه القلب فان البطنة تذهب بالفطنة. و ثالثها الموت الأخضر و هو لبس المرقع، قال الوصي عليه السلام: لقد رقعت مدرعتي حتى استحييت من راقعها. رابعها الموت الأسود و هو تحمل الصبّر في المصائب و المحن و لومة اللائمين و احتمال اذى الخلق. و هذا الموت هو اشدّ من الثلاثة الأخرى و لربك فاصبر و قد نظمها المصنف بالفارسي في ديوانه في جواب السائل عنها بقوله: موت ابيض كه هست جوع و عطش در رياضات با شروط رشاد اين سحا بيست يمطر الحكمة در احاديث عالى الاسناد ابيضاض و صفا همى آرد عكس البطنة تميت فؤاد موت اخضر مرقّع اندوزيست در زئى چون دراعه زهّاد مرقعه مدرعه و استحيى گشته مروى ز سيد زهاد سبزيش خرّمى عيش بود كه قناعت كنوز ليس نفاد موت اسود كه شد بلاى سياه احتمال ملامت است و عناد لا يخافون لومة اللاّئم روز قرآن بخوان باستشهاد موت احمر كه رنگ خون آرد باشد اينجا خلاف نفس و جهاد گفت ز اصغر بسوى اكبر باز آمديم آن نبى ز بعد جهاد اعلم أنّ الموت بمعنى آخر جار على جميع ما سوى اللّه سبحانه. و ذلك المعنى هو فناء كل سافل في عاليه، و توجه كل سافل الى عال، و رجوع كل شيء الى اصله، و عود كل صورة إلى حقيقتها. و في آخر الفصل الثالث من الفن الرابع من الجواهر و الاعراض من الاسفار: و اما الفناء و الموت العام للجميع فهو ضرب، آخر من العدم غير الفساد و هو المشار اليه في قوله: و نفخ في الصور فصعق من في السموات و من في الارض. و راجع في تفصيل ذلك إلى الفصل السادس عشر من الباب الحادي عشر من نفس الأسفار (ج 4 ط 1 ص 173)؛ و الى الجامع الوافي للفيض (ج 13 من الرحلي ص 28، الباب 31 في ذكر الموت و انه لا بد منه)؛ و الى الفصل الثاني من تذكرة آغاز و انجام للمحقق الطوسي بتصحيحنا و تعليقاتنا عليه)؛ و الى العين الاثنتين و الخمسين من كتابنا سرح العيون في شرح عيون مسائل النفس.

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 229
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست