بالفعل في الإنسان بالناطق فليشيروا إلى مقام المعدنية و ما قبلها إذ الطبيعة ما لم تستوف(80) شرائط النوع الأخس لم تتخط به إلى النوع الأشرف. فالتعريف التام و الحد الكامل أن يقال الإنسان هو الجوهر القابل للأبعاد ذو الصورة العنصرية و المعدنية إلى آخرها. و إن أدرج العنصرية و المركب التام المعدني في قابل الأبعاد فليدرج النامي و الحساس فيه و هو مناف للغرض الذي هو الاطلاع على الذاتيات و ليس الغرض الامتياز فقط و إلا لتأتى من الناطق فقط أو الضاحك فقط.
(80) قوله: «اذا الطبيعة ما لم تستوف...» اشارة الى قاعدة امكان الأخس في النظام الصعودي كما تقدّم كلامنا في ذلك. و في البند السابع عشر من دفتر دل (ص 364 ط 1 - ايران): وجود اندر نزول و در صعودش بترتيب است در غيب و شهودش در اين معنى چه جاى قيل و قال است كه طفره مطلقا امر محال است توانى نيز از امكان اشرف نمائى سير از اقوى به اضعف به امكان اخس برعكس بالا نمائى سير از اضعف به اقوى لذا آنرا كه بينى در رقيقت بيابى كاملش را در حقيقت