للاسم بالإثبات أي بعد إثبات وجوده قلبه يقع أي قلب ما الشارحة إلى ما الحقيقية و قلب الحد الاسمي إلى حد الحقيقي. و من هنا أيضا(79) قلنا عليهم في موضع آخر إن في التعريف التفصيلي المشهور للإنسان و الحيوان قصورا أعني جوهر قابل الأبعاد نام حساس متحرك بالإرادة فكما أشاروا إلى مقام هيولويتهما بالجوهر و إلى الجسمية بالقابل للأبعاد و إلى النباتية بالنامي و إلى الحيوانية و المشاعر الظاهرة و الباطنة و المحركة الباعثة و العاملة بالحساس و المتحرك بالإرادة و إلى العقل بالقوة و
(79) قوله: «و من هنا ايضا» أي من اجل ان الحدود الحقيقية هي ما بحسب الوجود ايضا قلنا عليهم الخ. أو من اجل ما قال الشيخ: يؤتي بجميع الفصول الذاتية و ان كانت الفا الخ، و مآلهما واحد.