responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 245

الإيجاب‌ في باب القضايا دعي‌ و الياء للإطلاق و دع بمنزلة ضع‌ لا شي‌ء لا واحد أي هذان اللفظان سور للسلب الكلي‌ و للجزئي ليس بعض أو ليس كل.

و السور للشرطية يكون‌

مهما و كلما و قد يكون‌

أي هذا اللفظ فلا يكون إيطاء(7) مع الأول.

و السور للكلية المنفصلة فدائما أوله إما حرف زائد و إما أمر(8).

أو أبدا أو ماثله‌ كدهرا و سرمدا مثل دائما إما العدد زوج و إما فرد. ثم إن كسر المثلثة أولى كما لا يخفى.

غوص في لمية عدم اعتبار الشخصية في العلوم‌

قضية شخصية لا تعتبر في العلوم لأن معرفة الجزئيات الجسمانية جهة فقر النفس إذ تحتاج في معرفتها إلى البدن و آلاته فلا تعبأ إلا بمقدار الذريعة إلى الكليات بخلاف تعقل الكليات فإنه جهة غنائها إذ لا تحتاج النفس في التعقل إلى استعمال القوى الجسمانية بل مكتفية بذاتها إلا في الابتداء بنحو الإعداد(9) لا الإفادة إذ من فقد حسا فقد علما(10). فإن شئت الغنى فداوم الكليات و راود المجردات.

و أيضا إذ لا كمال في‌


(7) قوله: «فلا يكون ايطاء» الايطاء هو تكرار القافية المعيب عند البلغاء، افاده في اوائل الغرر في اشتراك الوجود عند قوله: (ص 12 ط الناصري) مما به ايّد الادعاء ان جعله قافية ايطاء

(8) قوله: «فدائما اوله إما حرف زائد، و اما أمر» فعلى الاول مفتوح، و على الثانى مكسور امر من وفى يفي كق من وقى يقي. و قوله ثم ان كسر المثلثة اولى، يعني كسر الثاء المثلثة من قوله ماثله ليوافق هيئة قرينها المنفصلة في المصراع الأول.

(9) قوله: «بنحو الاعداد» فلا اشكال في الاستقراء بأنه الحكم على الكلّي بالأشخاص.

(10) قوله: «اذ من فقد حسا فقد علما» أي العلم المستفاد من ذلك الحسّ‌، كما في بيان المطوّل (ص 248 ط عبد الرحيم) و لا يخفى عليك أن كثيرا من العلوم العقلية مستفادة من الحواس و منتهية اليها، بمعنى أن الحواس معدّة لاقتناصها و إلا فالصور العلمية كلها فائضة من العالم القدسي، كما سيأتي قوله في ذلك: و الحق ان فاض من القدسي الصور و انما اعداده من الفكر و تدبر في ذلك قوله سبحانه: «وَ اَللّٰهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهٰاتِكُمْ لاٰ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَ جَعَلَ لَكُمُ اَلسَّمْعَ وَ اَلْأَبْصٰارَ وَ اَلْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (النحل 79). أي لا تعلمون شيئا و جعل لكم آلات هي مبادي اقتناص العلم من السمع و البصر و الفؤاد تكسبون بها العلم. و في مجمع الطبرسي: و جعل لكم السمع و الابصار و الأفئدة، أي تفضل عليكم بالحواس الصحيحة التي هي طرق الى العلم بالمدركات، و تفضل عليكم بالقلوب التي تفقهون بها الأشياء إذ هي محلّ المعارف. ثم عبارة التفتازاني في شرحه المطول على تلخيص المفتاح هكذا: «و لذلك قيل: من فقد حسا فقد فقد علما، يعني العلم المستفاد من ذلك الحس» فعبارته ناطقة بان جملة من فقد حسا فقد فقد علما ليس بحديث. و في هامش بعض نسخنا المخطوطة من ذلك الشرح أن قائلها ارسطو. بل صرّح ابو البركات البغدادي في اول الفصل السابع من المقالة الرابعة من برهان المعتبر بذلك حيث قال: قال ارسطو - طاليس من فقد حسّا من حواسّه فقد علما من علومه - ثم بيّنه بقوله: و هو المعلوم الذي ينتهي اليه الذهن من ذلك الحس (المعتبر ج 1 ص 230 ط حيدرآباد الدكن). و كذلك صرّح العلامة الحلّي في الجوهر النضيد بأن قائلها هو المعلم الأول (ص 174 ط 1 - ايران) و سيأتي نقل عبارته. و لكن قال العلامة القيصري في شرحه على فصوص الحكم للشيخ الاكبر حيث قال في الفصّ الهودي: «و لكل جارحة علم من علوم الاذواق يخصّها» ما هذا لفظه: أي يخص ذلك العلم تلك الجارحة كادراك البصر للمبصرات و السمع للمسموعات، لذلك قال عليه السلام: من فقد حسا فقد فقد علما، و ذلك لأن كل عضو مظهر لقوة روحانية هي مظهر الاسم الالهي و له علم يخصّه و يفيض منه على مظهره (ص 245 ط 1 - ايران) و (ص 193 ط هند). و كذلك في نسخة مخطوطة من شرح القيصرى ايضا. و شرح العارف الحسين الخوارزمي - و هو في الحقيقة ترجمة شرح القيصري على فصوص الحكم بالفارسي - ايضا كذلك كما قال: و هر جارحه را علمى است از علوم اذواق كه اختصاص دارد بدو چون ادراك بصر مبصرات را، و سمع مسموعات را كه هرگز از ديده استماع مقال نتوان ديد، و از گوش مشاهده جمال نشايد شنيد، و لهذا خواجه عليه السلام فرمود: «من فقد حسا فقد فقد علما» يعنى هركرا حسى از حواس مفقود باشد علمى از علوم ازو فائت شود الخ. و لكنّا لم نجدها في المعاجم الروائية مع طول الفحص عن ذلك. على ان استاذنا العلامة الشيخ محمد حسين المعروف بالفاضل التوني - شرّف اللّه سبحانه نفسه الشريفة - قال في مجلس الدراسة بأن -

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 245
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست