این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
كلمة «عليه السلام» زائدة. فيبقى على هذا فعل قال في عبارة القيصري بلا فاعل. كيف كان ينبغي هيهنا نقل عبارة الجوهر النضيد مع متنه منطق التجريد في المقام توضيحا للمرام و هي ما يلي: الحواس لا تفيد رأيا كليا و هي مبادي اقتناص التصوّرات الكليّة و التصديقات الاولية فمن فقد حسا فقد علما. الاحساس هو ادراك الشيء المقترن بمادة معيّنة بشرط حضوره عند المدرك فبالضرورة يكون جزئيا لا يمكن صدقه على غيره، فالحواس لا تفيد رأيا كليا و انما تفيد الجزئي؛ فالعلم بأن كل نار حارة حكم عقلي لا حسّي فانّ الحس انما يفيد أن هذه النار المحسوسة حارّة، أما أن كل نار حارة فلا، نعم الحواس مبادي اقتناص التصورات الكلية و التصديقات الأوّلية لأن النفس اول خلقها خالية من جميع العلوم كانفس الاطفال و قابلة لها، و واجب الوجود عامّ الفيض فلابد من توقف الأثر على الاستعداد، و هو هنا مستفاد من الحواس فان من أحسّ ما الجزئي استعدّ لادراك الكلي، و لحصول مناسبات و مبائنات هي احكام ضرورية و تصورات كلية عقلية حاصلة من واجب الوجود تعالى بسبب الاستعداد السابق، و لهذا حكم المعلم الأول بأن من فقد حسّا فقد علما يؤدّي اليه ذلك الحسّ لزوال الاستعداد الذي هو شرط في العلم. (ص 174 ط 1 - ايران). ثم مفاد من فقد حسا فقد فقد علما، هل هو حكم كلي أو غالب اكثري؟ و في ذكري انه قد نقل في مجلة المقتطف او الهلال أن رجلا أخرس صار من فرط ذكائه متكلما بلسانين عربي و فرانساوي من طريق ابصاره انحاء الحركات من شفاه المتكلمين و افواههم حين تأديتهم الكلمات الحوارية اليومية فتأمل.