responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 25

(1) اقتباس (1)من القرآن العظيم الشأن‌ خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ‌


(1) قوله: «اقتباس من...» لا بأس بتغيير يسير في اللّفظ المقتبس للوزن أو التقفية، نحوه قول بعض المغاربة عند وفات بعض أصحابه: قد كان ما خفت أن يكونا إنا إلى اللّه راجعونا و في القرآن إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ‌. و كم له من نظير. و في صحاح الجوهري: القبس شعلة من نار، يقال: قبست منه نارا، و كذلك اقتبست منه نارا. و في اصطلاح البديع: الأقتباس هو أن يضمّن الكلام نظما كان أو نثرا، شيئا من القرآن أو الحديث لا على انه منه، على التفصيل المحرّر في آخر البديع من المطوّل. و قد يقتبس من مفاد قاعدة من قواعد الفنون كقول ابن العفيف في الاقتباس من التصريف: يا ساكنا قلبيّ المعنّي و ليس فيه سواك ثانى لأىّ شيء كسرت قلبى و ما التقى فيه ساكنان و في اوائل المجلد الثالث من كشكول البهائي عدة ابيات في الإقتباس منها (ص 255 ط 1 - ايران): انّ الذين ترحّلوا نزلوا بعين ناظرة أسكنتهم في مقتلي فإذا هم بالساهرة قال الصبان في الشرح علي منظومته في العروض ما هذا لفظه (ص 4 ط مصر): و قد أساء الأدب قوم من الشعراء حيث أدرجوا مركبات قرآنية في أشعارهم على وجه الإقتباس من غير مراعاة ما يليق بها من الأدب و الإجلال. و من أقبح ما وقع من ذلك ما حكي عن أبي نواس من قوله: خطّ في الأرادف سطر في عروض الشعر موزون لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبّون ثم نقل عن الدمامني أن تجويز علماء البديع الإقتباس من القرآن محمول على ما إذا لم يؤد إلى الإخلال باجلال المركبات القرآنية. الخ.

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 25
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست