responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 259

الموجهات‌

و إذا فرغنا من التقسيمات الثلاثة للحملية شرعنا في رابعها فقلنا أقسامها بحسب الجهات قد حان‌ أي قرب‌ أن تجي‌ء مبينات‌ و لما لزم تحقيق الجهة أولا قلنا فنسبة القضية مكيفة(1) في الواقع و نفس الأمر بصفة فتلك الصفة النفس الأمرية و كيفية النسبة مدة مخفف مادة سما أمر مؤكد بالنون الخفيفة المبدلة بالألف و قد يسمى بالعنصر أيضا ضرورة إمكانا أو غيرهما من المواد و هذه بيان للمادة. و لفظ على المدة في القضية الملفوظة دلنا يسمى‌ جهة و تلك‌ القضية الحملية تسمى‌ الرباعية لكونها ذات أربعة أجزاء مع ذكر الرابطة و الموجهة لاشتمالها على الجهة و مقابلها تسمى مطلقة. و يحتمل في إعراب العبارة أن تكون كلمة تلك مضافا إليها لكلمة جهة و حينئذ لم تكن من باب الفصل و الوصل.

كذاك في القضية العقلية و الكلام النفسي الذي هو


(1) قوله: «فنسبة القضية مكيّفة» قال المحقق الطوسي في منطق التجريد: تلك النسبة في نفس الأمر مادة، و ما يتلفظ به منها أو يفهم من القضية و ان لم يتلفظ بالنسبة جهة. و في شرحه الجوهر النضيد: تلك الكيفية إن نظر اليها في نفس الأمر سمّيت مادة كنسبة الحيوان الى الانسان في نفس الأمر، و ان نظر اليها باعتبار تصورها أو التلفظ بها سميّت جهة.

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 259
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست