responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 28

الكتاب التكويني الآفاقي(1).


(1) قوله: «إن اريد بالكتاب الكتاب التكويني الآفاقي» هذا هو الوجه الأول من الأوجه الخمسة. و هو ناظر إلى أن العالم لا يخلو عن الكامل الذي هو الكلمة الفاصلة الجامعة، و مظهر الاسم اللّه الذي هو قبلة جميع الأسماء؛ و هو للحق سبحانه بمنزلة انسان العين من العين الذي به يكون النظر و هو المعبر عنه بالبصر، و به نظر الحق الى خلقه فرحمهم. و يعبّرون عنه بالحجة و القطب و الكامل و أسامى شريفة أخرى. و رسالتنا الموسومة بنهج الولاية ناهضة ناطقة بالقرآن و العرفان و البرهان على اثبات ذلك الأمر العظيم، و قد اشرت إليه في تائيتي ينبوع الحيوة: و لا بدّ للإسم الإله من الذي نسميّه كونا جامعا في الرّقيمة هو القطب بالإطلاق في كلّ عالم هو الشمس في الآفاق عند البصيرة وجوده لطف نظام العوالم و لن تخلو الأرض من أنوار حجّة بذا حكم العقل ببرهانه السّنيّ و ألسنة النقل على ذاك دلّت

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 28
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست