responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 285

غوص في القياس‌

إن قياسنا معاشر المنطقيين خرج قياس الفقهي فإنه التمثيل المنطقي‌ قضايا(1) احتراز عن القضية الواحدة المستلزمة لذاتها عكسها و العكس لازم القضية و المتبادر هو القضايا الصريحة فخرجت القضية الموجهة المركبة المستلزمة لعكسها فإن الجزء الثاني منها ليس كذلك.

ألفت‌ التأليف التركيب من الأجزاء المناسبة(2) لأنه مأخوذ


(1) قوله: «قضايا» و الجمع منطقي و المراد ما فوق الواحد فيشمل الاثنتين و هما الصغرى و الكبرى في القياس. اعلم ان عدة دروس من كتابنا دروس معرفة النفس بالفارسية حائزة لمطالب رئيسة حول القياس و اشكاله و ان شئت فراجع اليه (من الدرس 113 - الى الدرس 126 ص 373-431 ط 1).

(2) قوله: «من الاجزاء المناسبة...» لا يخفى عليك حسن صنيعته في التعبير حيث قال التأليف التركيب من الأجزاء المناسبة لأنه مأخوذ من الألفة. و ذلك لأنّ كل مطلوب له مقدمات خاصة و طريق مخصوص لوصول النفس اليه، و لابد من أن يكون بين المقدمات و المطلوب مناسبة و الفة و من هذه المناسبة تكسب النفس ملكة الاتصال بالجوهر العقلي فترتسم منه فيها الصور العقلية الخاصّة بذلك الاستعداد كما سيأتي تنقيب البحث عنه و التحقيق فيه. قال الشيخ في اول القياس من الشفاء: فانت تعلم انه ليس يمكن ان يكتسب العلم بالمجهول من أي علم كان، بل بعلم له الى المجهول نسبة مخصوصة، و تعلم انه ليس أيّ تاليف اتفق في المعلومات التي عندك تؤديك الى ايّ مطلوب اتفق بل تاليف مخصوص (ص 7 ج 2 ط مصر). و استيفاء البحث عن تلك المناسبة يطلب في شرح العين الثامنة و العشرين من كتابنا سرح العيون في شرح عيون مسائل النفس. ثم ان كل مركب لابد له من علة مادية، و من علة صورية داخلتين فيه؛ و من علة فاعلية، و من علة غائية خارجتين عنه فالامور المترتبة المعلومة كالصغرى و الكبرى علة مادية، و التاليف علة صورية، و القوة العاقلة فاعلية، و تحصيل المطلوب علة غائية.

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 285
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست