responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 318

ما بالقرائن فبالحدسي سم‌

كجل ما في الفلكيات حكم‌

برهاننا باللم و الإن قسم‌

علم من العلة بالمعلول لم‌

و عكسه إن و لم أسبق‌

و هو بإعطاء اليقين أوثق‌

فالوسط الواسط الإثبات بكل‌

إن ذا على الثبوت واقعا يدل‌

لم و قيل الآخر دليل‌

درج التلازم هنا سبيل‌

بحسب العلات لمي قسم‌

من علل القوام أو خارج لم‌

و علل بالذات لا بالعرض‌

فروقها العلم الإلهي يضي‌ء

فالأوسط الفاعل للشي‌ء كما

تسخن من مس نار علما

و أوسط من مدة أو غايته‌

كالموت من ضدية أو غنيته‌

و أوسط من صورة عليته‌

كاشف ذيها إذ بها فعليته‌

حق علوم الشي‌ء من فاعله‌

دلالة الحق على مجعوله‌

مسبب الأسباب من غير سبب‌

به الوجود بالشراشر وجب‌

فاعل حق فاعل إلهي‌

يكشف ذاته له كما هي‌

و علة معلولها ساوت ففي‌

برهانه المطلق أخذها اصطفي‌

فيها على الأوسط الأكبر انعطف‌

فالإن من حدود لم ائتلف‌

لا علة أخص من معلولها

بل جهة ذي العلل مشمولها

غير اليقينية من قضايا

ست كتلك و هي للبقايا

منها بدت ما هي مشهورات‌

عليها الآراء متطابقات‌

كمثل ما عمت به المصالح‌

كالعدل جيد و جور يقبح‌

أو خلق أو ملة قد استصح‌

أو لحمية و غيرها قبح‌

أو واجب القبول لكن انتبه‌

بجهة العموم الاعتراف به‌

من تلك مقبولات مأخوذات من‌

كان نبيا أو حكيما ائتمن‌

من الأولى كانوا أفاضل السلف‌

أو الذين هم أماثل الخلف‌

من تلك ظنيات بالمعنى الأخص‌

كراجح لا جزم مثل ما نقص‌

يطوف بالليل فلان سارق‌

و لم يخالطنا فلان مارق‌

منها المسلمات حقت أو وهت‌

من خصم أو قيل بعلم ثبتت‌

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 318
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست