عقولا بالملكة إذ التخالف بين هاتين المرتبتين من العقول كالتقابل بين العدم و الملكة إذ في مرتبة العقل الهيولاني قوة و عدم و في هذه المرتبة الثانية فعليات و ملكات لقوى و أعدام إلا أن العقول إن لا تلتفت إلى هذه القنية و لا تكتسب فما ربحت تجارتهم بل لا تدخل تحت إطلاق
324: الكاسب حبيب الله
. ثم أشرنا إلى وجه ضبط للست بقولنا فإن ثلاثة التصور أي تصور المحكوم عليه و به و النسبة الحكمية كفت في حكمها أي حكم الضرورية أو الثلاثة. و هذا أولى من عبارة بعضهم إن كفى تصور الموضوع و المحمول و النسبة الحكمية لعدم شمولها الشرطية فالأوليات بدت فالأولي هو الذي يكون تصور طرفيه و إن كان بالكسب كافيا في الجزم بالنسبة بينهما و لا يتوقف فيه أحد و لا يتأتى إنكاره إلا لمن لا يتصور الحدود كالحكم