الشيء الخارجة من قوام ذاته كالفاعل و الغاية فأضيف الصفة إلى الموصوف. و كذا بحسب متممات العلل الأربع من الشروط و الآلات و الأدوات و المعد و رفع المانع.
و علل بالذات تؤخذ في البرهان لا علل بالعرض. و فروقها العلم الكلي الإلهي يضيء أي أقسام العلل الذاتية و العرضية و تميز كل واحد واحد عن الآخر مشروحة هناك. فالفاعل بالفعل التام كالذي استوفى جميع ما يتوقف عليه التأثير. و الفاعل بالقوة بخلافه. و الفاعل القريب للحركة العضوية كالقوة العاملة في العضلة. و البعيد كالنفس الناطقة. و المتوسط كالتصور للفعل و التصديق بفائدته و الشوق و الإرادة. و بالذات كالسقمونياء تسخن بذاته. و بالعرض كالسقمونياء(9) يبرد لأنه يسهل الصفراء المسخنة و شرب الماء البارد يبرد بالذات و يسخن بالعرض لأنه يجمع المسخن. و المادة بالفعل كالتي تصاحب وجدان الصورة. و بالقوه كالتي تصاحب الفقدان و حاملة القوة لا الصورة بعد. و القريبة كالأعضاء البسيطة من الأعصاب و الشرايين و الأوردة و العضلات و اللحم و الشحم و السمين و غيرها للأعضاء المركبة. و البعيدة كالأخلاط. و الأبعد كالكيلوس(10) و الغذاء و العناصر. و الأبعد من الجميع كمادة
(9) قوله: «كالسقمونيا يبرّد» در محزن الاديه گويد: سقمونيا بفتح سين و سكون قاف و ضم ميم و سكون واو و كسر نون و فتح ياء مثنات تحتانيه و الف، بعربي محموده نامند. ماهيت آن شير نباتى است كه در كوهستانها و زمينهاى سنگلاخ مىرويد و پرشير، شاخهاى بسيار از يكساق روئيده بقدر سه چهار ذرع بر روى زمين مفرش، و در بعضى امكنه گاهست كه راست نيز ايستاده مىباشد. و بر ظاهر آن رطوبتى چسبيده كه بدست مىچسبد. برگ آن نرم و سبز و گل آن سفيد مستدير و ميان تهى و ثقيل الرائحة، و بيخ آن سفيد بقدر زردك عظيم حجم و كوتاه بسطبرى ساعدى و مجوف و بدبو پر از شير. انتهى باختصار.
(10) قوله: «كالكيلوس» في بحر الجواهر للهروى: الكيلوس بالفتح لفظ سريانية، و هو الطعام اذا انهضم في المعدة، و هو جوهر سيال شبيه بماء الكشك الثخين. و في الفصل الثاني من اولي القانونجة: ان الغذاء و هو الجسم الذي من شأنه ان يصير جزء من بدن الانسان فاذا ورد على المعدة استحال فيها الى جوهر شبيه بماء الكشك الثخين الذي يسمّى كيلوسا، و ينجذب الصافي منه الى الكبد، فيدفع من طريق العروق المسمّى بما ساريقا و تنطبخ في الكبد و يسمى كيموسا الخ.