responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 331

المواد. و المادة بالذات كما يقبل الشي‌ء بذاته.

و بالعرض كأن يؤخذ القابل مع ضد المقبول فيجعل مادة له مثل الماء للهواء و الأبيض للسواد. و الغاية بالفعل ما حصل و اتصل بالمعلول و هي القريبة. و الغاية بالقوة ما لم تتصل به و لكن تترقب بعد و هي البعيدة فالأولى كالعقل بالفعل للنفس المستكملة و الثانية كالاتصال بالعقل الفعال و الفناء و البقاء بعده. و الغاية بالذات ما لأجله الفعل أول الفكر آخر العمل(11). و بالعرض ما يصادف مما لم يكن داعيا كالعثور على الكنز للحافر للبئر لإصابة الماء. و الصورة القريبة كالصورة النوعية الإنسانية الطبيعية. و البعيدة كالعقل بالفعل و المستفاد إلى ما شاء الله تعالى فإنها الصورة للنفس(12) بمعنى ما به الشي‌ء بالفعل.

و الصورة بالذات كالشكل للكرسي. و بالعرض كالسواد و البياض و الزينة له. و البعيدة له كجلوس السلطان عليه بإقامة العدل فإن العلة الغائية صورة الصورة. إلى غير ذلك من أحوال العلل من العموم و الخصوص و البساطة و التركيب و غيرها.


(11) قوله: «اول الفكر آخر العمل» أي العلة الغائية تتحقق في الخارج بعد الفعل، و ان كان في العلم تتصور قبل الفعل. و في المجلد الثاني من المثنوي للعارف الرومي اول فكر آخر آمد در عمل بنيت عالم چنان دان در ازل ميوه‌ها در فكر دل اول بود در عمل ظاهر بآخر مى‌شود چون عمل كردى شجر بنشاندى اندر آخر حرف اول خواندى و اعلم ان كون العلة الغائية متقدما في الذهن متأخرا في الوجود ليس صحيحا على الاطلاق، بل هو مختص بما تحت الكون، و لا يجري في ما فوق الكون. و راجع في ذلك الى الفصل الخامس من سادسة الهيات الشفاء (ج 2 من الرحلي ط 1 - ص 456)

(12) قوله: «فانها الصورة للنفس» و ذلك بحكم اتحاد العاقل بالمعقول.

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 331
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست