responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 371

الممكنات أمور اعتبارية و أن العالم اعتباري.

فهؤلاء المتألهون أرادوا بالممكن شيئية ماهيته و مرتبة ذاتها الإمكانية التي ليست من حيث هي إلا هي و ليس لها في تلك المرتبة الوجود فضلا عن توابع الوجود. و كذا أرادوا بالعالم ما سوى الله و ما سواه الماهيات الإمكانية التي علمت حالها باعتبار ذاتها. و هؤلاء الناظرون غلطوا و عدوا و نشروا بهذه الأحكام الذاتية إلى الوجود فحكموا أن السماء الموجودة و الأرض الموجودة و ما بينهما و ما تعلق بها و ما معها من المجردات كلها بما هي موجودات اعتبارية و لم يعلموا أن حيثية الوجود الحقيقي كاشفة عن الوجوب و أنها آبية عن العدم و أن الوجود المنبسط(17) من صقع الحق الحقيقي و أن الماهيات الإمكانية باطلة و أن حيثية إضافة الوجودات المقيدة إليها هالكة. كُلُّ شَيْ‌ءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ‌ ألا كل شي‌ء ما خلا الله باطل.

و ما حكم به الموحدون أيضا أن الكثرة اعتبارية أرادوا كثرة الماهيات و أن شيئية الماهية متكثرة بالذات و شيئية الوجود تتكثر بها بالعرض لا أن مراتب الوجود و شئونه الذاتية اعتبارية فإن وحدة حقيقة الوجود(18) حقة حقيقية لا وحدة عددية كمراتب الإنسان‌


(17) قوله: «و ان الوجود المنبسط...» اي الصادر الأول. و قد تقدم الكلام فيه في غوص في المطالب.

(18) قوله: «فان وحدة حقيقة الوجود» استيفاء البحث عن هذه الوحدة و مسائل أخرى حولها يطلب في رسالتنا الفارسية المسماة ب‌ «وحدت از ديدگاه عارف و حكيم».

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 371
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست