این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
- العقل قيد و عقال فيحصر الأمر في نعت واحد و الحقيقة تابي الحصر في نفس الأمر. هذا ما افاده الشيخ الاكبر في الفصّ الشعيبي من فصوص الحكم و الشارح القيصري في شرحه. و غرضنا في التبصرة أن العارف في تشنيع العقل ناظر الى العقل الجزئي أي العقل النظري. ثم تشنيعه اياه كأنه خطاب الى الفيلسوف المنطقي ملتمسا اياه بقوله تعال الى الدرجات العالية القلبية و لا تقف في المنازل العقلية النظرية، كما ان المتكلم يقول للعامي تعال الى الكمال الكلامي، و الحكيم يقول للمتكلم تعال إلى المعارف العقلية، و العارف المتوغل في الحكمة المتعالية و المشاهد العرفانية يقول له تعال الى المعارج القلبية، لا أن العارف يشنّع العقل الكلّي. و في الحقيقة القرآن و العرفان و البرهان لسان واحد في تبيين الحقائق فتبصّر. و ان قلت: اذا كان الفكر متعلقا بالمادة فالانسان بعد مفارقته عن بدنه العنصري الطبيعي يجب ان لا يكون له تحصيل المعارف و تكميل النفس و التكامل البرزخي ياباه فكيف التوفيق؟ قلت: للقلب مشاهدات فوق طور العقل الجزئي المكتسب بالقوة المفكّرة، و البحث عن التكامل البرزخي قد حررناه في النكتة 637 من كتابنا الف نكتة و نكتة.