این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
- و قوله الى غير ذلك. قد اشرنا الى نبذة منها في كتابنا القرآن و الانسان المطبوع، و في كتابنا الدروس الأوفاقية و هو لم يطبع بعد. و الورود في بيانها يوجب الخروج عن موضوع الكتاب، و قد بيّنها مشائخ الفن في صحفهم المعمولة في ذلك مثل الدر المكنون و الجوهر المصون في علم الحروف للعارف الشيخ محي الدين الطائي، و مفتاح الأسرار له ايضا، و شمس المعارف الكبرى للشيخ احمد بن علي البوني، و مفاتيح المغاليق لمحمود بن دهدار المتخلص بالعياني، و وفق المراد في علم الأوفاق و الأعداد لفتح اللّه بن محمد رضا الحسيني المرعشي الشوشتري، و المرصد الأسني لحسين بن علي الكاشفي، و كنه المراد في وفق الأعداد ليعقوب محمد الطاوسي، و محرم نامه للسيّد اسحق و قد طبعت مع عدة رسائل أخرى في علم الحروف مترجمة بالفرنساوية في ليدن سنة 1327 ه ق، و كنه المراد لشرف الدين علي اليزدي، و غاية المراد للصوفي كمال الدين التستري، و لوائح الحروف للميرزه قاسم علي الحيدر آبادي الملقب بأخگر، و الدروس الأوفاقية للراقم، و كتب و رسائل أخرى في فن الحروف مما لا تحصى كثرة. ثم ان مفاد الروايات في اسرار الحروف معجب جدّا. ففي مادة «حمم» من سفينة البحار، روي انه اعتلّ الحسن - عليه السلام - فاشتد وجعه، فاحتملته فاطمة - عليها السلام - فأتت به النبي - صلى اللّه عليه و آله و سلم - مستغيثة مستجيرة، فنزل جبرئيل فقال: ان اللّه لم ينزل عليك سورة من القرآن إلا و فيها فاء، و كل فاء من آفة، ما خلا الحمد فانه ليس فيه: فاء، فادع قدحا من ماء فاقرأ عليه الحمد اربعين مرة، ثم صبّه عليه فان اللّه يشفيه، ففعل ذلك فكأنما ائشط من عقال.