responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK36979 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 206
فقد أورد عليه من جهة السند من جهات ثلاثة: {aتارة:a} من ضعفه بواسطة كون الراوي الوسيط هو أحمد بن محمّد بن يحيى، وهو مجهول الحال، كما ذكره صاحب «المدارك»، وشيخنا البهائي على ما قيل. {aوقد اُجيب عنه:a} كما في «الحدائق»، بأنّ هذا الإشكال يرد على سند الشيخ في «التهذيب» حيث قد نقل عن أحمد بن محمّد بن يحيى، بخلاف سند «الكليني» رحمه الله فإنّه صحيح، لأنّه قد روى - كما في «الوسائل» - عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن أبي بصير. والظاهر أنّ أحمد بن محمّد هو أحمد بن محمّد عيسى - لرواية محمّد بن يحيى عنه، وروايته أيضاً عن عثمان بن عيسى، وهو ثقة جليل القدر - لا أحمد ابن محمّد بن يحيى الضعيف، كما في «التهذيب». ويؤيّد أنّ المراد هو أحمد بن محمّد بن عيسى، لا يحيى كما في نسخ «التهذيب»، أنّ العلّامة لم يطعن في الرواية، إلّامن جهة ابن عثمان وأبي بصير كما سيأتي. مضافاً إلى بُعد زمان أحمد بن محمّد بن يحيى عن عثمان بن عيسى بكثير، كما في «جامع الرواة»، فلا يمكن أن يروى عن عثمان بن عيسى لأنّه ليس من طبقته. وكيف كان، فالحديث لا يكون ضعيفاً من جهة أحمد بن محمّد بن يحيى، بما قد عرفت من طريق «الكليني» وكذلك «الاستبصار» الذي يتّحد سنده مع سند الكليني. {aواُخرى:a} ضعفه من جهة عثمان بن عيسى، الذي كان واقفيّاً. لكنّه أيضاً مخدوش، بأنّ الشيخ قدس سره نقل في «عدّة الاُصول» الإجماع على العمل بروايته، بل روى عن الكليني أنّه عدّد جماعةً وقال أنّه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم. وأيضاً نُقل أنّه تاب ورجع من الوقف. مضافاً إلى أنّه ثقة برغم وقفه، وهو كاف في الأخذ بخبره، إلّاعلى مسلك صاحب «المدارك»، حيث يعتبر في العمل كون الراوي إماميّاً. هذا مضافاً إلى أنّه يؤيّد توثيقه بنقل ابن قولويه عنه في
نام کتاب : BOK36979 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 206
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست