responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK36979 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 207
أسانيد «كامل الزيارات». فالإشكال من هذه الجهة أيضاً مدفوع كما لا يخفى. {aوثالثاً:a} من جهة أبي بصير، لأنّه مشترك بين ليث المرادي أبو البختري ويحيى بن القاسم الأسدي. وأمّا احتمال كونه يوسف بن الحارث فمحلّ تأمّل، لأنّه كان من أصحاب الباقر عليه السلام ولم يرو عن الصادق عليه السلام لعدم ذكره في «جامع الرواة» من أصحابه وروايته عنه. فإذا تردّد بينهما بأن يكون هو الليث المعتبر - بل قد قيل أنّه من أصحاب الإجماع فيكون موثّقاً قطعاً - أو يحيى بن القاسم الواقفي الذي وقع الكلام فيه، فإذا لم يُعلم أحدها على اليقين فلا يمكن الاعتماد عليه. هذا، ولكنّه مخدوش بأنّ الظاهر كونه هو الليث، كما ذكره صاحب «الجواهر» لأنّ ابن مسكان يكثر النقل عنه، والمراد من ابن مسكان غالباً هو عبداللََّه بن مسكان الذي كان من أصحاب الإجماع، فهو أمر آخر يوجب توثيقه، ولو لم يكن ليثاً، ولذلك لم يطعن العلّامة في «المنتهى» بضعف سند الحديث، إلّا أنّه من جهة عثمان بن عيسى. مضافاً إلى أنّ الاستاذ الأكبر البهبهاني في حاشية «المدارك» جعل كلّ من يُسمّى بـ أبي بصير موثّقاً وإن تعدّدوا، وإن نقل عن الخوئي في تقريره، في ذيل كلامه بأنّه قد رجع عن عقيدته. وكيف كان، فضعف السند لا يعبأ به. مضافاً إلى انجباره بعمل الأصحاب قطعاً، لأنّ دلالته على ما اختاره كان أوضح وأصحّ من خبر حسن بن صالح. {aوأمّا الإشكال من جهة الدلالة:a} فإنّ قوله «في مثله» يحتمل أن يرجع إلى المقدار الواقع فيما قبله من ثلاثة أشبار ونصف، حتّى يفهم منه البعدان، وثلاثة أشبار ونصف في عمقه حتّى يكون متمِّماً لأبعاده الثلاثة، وهكذا يحتمل أن يكون في مثله متعلِّقاً لما بعده من ثلاثة أشبار ونصف،
نام کتاب : BOK36979 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 207
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست