responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK36979 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 208
أي بأن يكون العدد المذكور بعده بياناً لمثله، وفي عمقه يكون حالاً لثلاثة وأشبار ونصف أو صفة لذلك، فحينئذٍ لا يتعرّض إلّالبُعدين من العرض، أي السعة والعمق، فينطبق مع الدائرة، فيبلغ مضربه حينئذٍ 65/23 شبراً. وقال الخوئي: بأنّ هذا الاحتمال متعيّن، لأنّ الاحتمال الأوّل يوجب التكلّف من وجهين: {aأحدهما:a} هو الحذف في متعلّق (مثله) من جهة المقدار. {aوالثاني:a} تقدير كلمة (في) بعد لفظ (مثله)، فغايته الإجمال والاحتمال، فإذا جاء الاحتمال بطل الاستدلال، كما في «مصباح الهدى». هذا، ولكن الإنصاف عدم الإجمال والاحتمال، وظهوره في الاحتمال الأوّل كما احتمله الشيخ البهائي قدس سره، لأنّ العرف يفهم من هذه التعابير أنّ ثلاثة أشبار ونصف في مثله هو فرض هذا المقدار في طرفي السطح المسمّى بالعرض والطول اصطلاحاً، لأنّه في الحقيقة لا طول في المربع، بل هو في المستطيل، ولعلّه لذلك يحمل كلمة (العرض) في القرآن والأخبار على السِّعة لا على العرض في مقابل الطول، ومن هنا جعل بعضٌ الفارق بين الطول والعرض بأنّ ما يلاحظ تقديره وحدّه أوّلاً هو الطول وما يليه هو العرض. وبناءً على ذلك لا تقدير حينئذٍ حتّى يرجع ضمير (مثله) إلى المقدار المستفاد من العدد المذكور فيما قبله، والتفوّه بذلك من قبل القائل عجيب، لأنّه يكون من قبيل رجوع الضمير في قوله تعالى: {a«اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى»[1]a} إلى العدل المستفاد من اعدلوا، وهذا أمر مطابق للقواعد العربيّة، وليس كالتقدير في سائر الموارد، بل هو إرجاع معنوي في الضمير. بل إنّ حسن التعبير في المقام يقتضي كذلك، حذراً من التكرار، إذ يفهم المعنى بعبارة موجزة واضحة، وفي غاية الفصاحة والبلاغة. كما أنّ إشكاله في حذف حرف (في) لما بعد (مثله)، ممّا لا وقع فيه، لأنّه يفهم ذلك بمناسبة المقام.

[1] سورة المائدة: آية 8.P

نام کتاب : BOK36979 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 208
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست