responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK36979 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 209
مع إمكان أن يُقال به أيضاً، بأنّه لو سلّمنا كون ذكر المقدار بعد (مثله) متعلِّقاً وبياناً للمثل لا للعمق، فمع ذلك نقول بأنّه تعرض للطول والعرض بالصراحة، وللعمق بالإشارة، من جهة عدم ذكر متعلّق العمق من حيث المقدار، فيفهم أنّ المقصود هو القدر المذكور فيما قبله، وهذا أمر عرفي، والتقدير لمثل ذلك أمرٌ حسن. فبناءً على ذلك تكون دلالة خبر أبي بصير على تحديد الكرّ في ثلاثة أشبار ونصف في الأبعاد الثلاثة عندنا واضحة جدّاً. ودعوى الإجمال كما في «مصباح الهدى»، أو الظهور في الدائرة من تعرض البعدين فقط من السطح والعمق، كما في «التنقيح» و «المستمسك» وغيرهما لايخلو عن مسامحة ومناقشة، فنحن نوافق المشهور في ذلك، وهو أيضاً الموافق للاحتياط. ودعوى أنّه يزيد عن الكر بمقدار الوزن، وهو ألف ومأتا رطل، مدفوعة، {aأوّلاً:a} باختلاف النقل في الوزن، من أنّه قد يبلغ مقدار سبعة وعشرين شبراً كما نقله الحكيم قدس سره عن بعض الأفاضل، وهو منقول عن جماعة في ماء النجف الأشرف أنّه بلغ مقدار ثمانية وعشرين شبراً، ونقل عن المجلسي في «مرآة العقول» أنّه يساوي ثلاثة وثلاثين شبراً تقريباً، ونُقل عن المحدّث الاسترآبادي بأنّه يساوي ستّة وثلاثين شبراً تقريباً، فمع وجود هذه الاختلافات، كيف يمكن الاعتماد على ذلك؟! {aوثانياً:a} يمكن أن يقال: بأنّ الشارع قد لاحظ جانب الاحتياط رعاية للناس، وجعل المقدار الزائد ملاكاً للكرّ، بحسب المساحة، للعلم بتحصيل ما هو المقدار في الكرّ من حيث الوزن، لأنّ أغلب الناس يتسامحون في اُمور دينهم، فجعل الشارع ما هو المتيقّن في حصول الكرّ ميزاناً للتطهير، مع معلوميّة اختلاف أشبار الناس بعضهم مع بعض، فاحتاط في ذلك بحيث يدخل
نام کتاب : BOK36979 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 209
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست