نام کتاب : BOK36979 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 212
كالخوئي والحكيم، كيف لا يدّعي ذلك في مثل خبر أبي بصير، فلا يحمله على المربعات، بل قد تكلّفوا أنفسهم بأن فرضوه في الدائرة كما عرفت.
وكيف كان، فلا يبعد لما ذكرنا صحّة حمله على ما عرفت، فحينئذٍ لا يبقى الإشكال فيه إلّامن جهة السند، لما قيل إنّه منقولٌ عن البرقي عن ابن سنان، وهو مردّد بين محمّد بن سنان الضعيف وعبداللََّه بن سنان الثقة، فعلى هذا لا يمكن الاستدلال به.
هذا، وإن ذكر صاحب «الجواهر» وجوهاً مؤيّدة لكونه هو محمّد بن سنان نقلاً عن البهبهاني قدس سره في «حاشية المدارك»، مضافاً إلى استبعاد أن ينقل البرقي عن عبداللََّه بن سنان بالمشافهة خصوص هذا الحديث، إلّاأنّه وثّقه اعتماداً على توثيق الاستاذ الأكبر اعتماداً على نقل المفيد في «الإرشاد».
ثمّ قال: إنّه كان لحسن ظنّه به، ثمّ يضيف وللبحث فيه مقام آخر.
خلافاً لما ذهب إليه الآخرون - مثل الشيخ البهائي - حيث نفى الاستبعاد كونه هو عبداللََّه بن سنان.
وكيف كان، قد ذهب بعض مثل المحقّق الخوئي إلى صحّة خبره من جهة توثيقه لمحمّد بن سنان.
فالأولى رفع اليد عن ذلك، والرجوع إلى أمر آخر في ردّ هذا الحديث وليس ذلك إلّامن جهة كونه مخالفاً للمشهور وفتاوى الأصحاب، وإن ذهب إليه جمعٌ كثير في الجملة كما عرفت في صدر المسألة.
{aوثانياً:a} صراحة الخبرين السابقين في لزوم زيادة النصف على الثلاثة، فيدور الأمر بين هاتين الطائفتين من الزيادة سهواً أو خطأً أو النقيصة كذلك، فأصالة عدم الخطأ في الزيادة أولى من أصالة عدم الخطأ في النقيصة، كما لايخفى.
بل قد يمكن أن يجعل المذكور في الخبر الثاني من الموهنات لخبر إسماعيل بن جابر خلاف ما نقله عن الإمام أوّلاً.
هذا كما في خبر الشيخ قدس سره بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى،
نام کتاب : BOK36979 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 212