responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK36980 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 213
والمخالفون مكلفون بالفروع لتكليفهم بالأصول بل قيل أن الظاهر من عبارة كثير من الأصحاب الإجماع على ذكل بل كونه من ضروريات مذهب الإمامية لأنهم يعبرون بلفظ عندنا أو عند علمائنا الظاهرة في كون كك عنه الإمامية جميعاً وحكى الخلاف لبعض المحدثين كالكاشاني والأمين والاسترآبادي وصاحب الحدائق وسبقهم في ذلك الاردبيلي وصاحبي المدارك والذخيرة من التأمل والإشكال في دليل المسألة دون موافقتهم في الحكم. والأقوى ما عليه المشهور من كونهم مكلفين بالفروع بالأدلة الأربعة، فمن الكتاب الكريم جميع آيات الأحكام العامة الشاملة لجميع الناس من غير اختصاص بطائفة دون طائفة مثل آية الحج قوله تعالى:...وَ لِلََّهِ عَلَى اَلنََّاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطََاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً...(سورة آل عمران: 97)، وآية: وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزََاؤُهُ جَهَنَّمُ خََالِداً...(سورة النساء: 93)، وآية: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ^ `اَلَّذِينَ إِذَا اِكْتََالُوا عَلَى اَلنََّاسِ يَسْتَوْفُونَ (سورة المطففين: 1-2)، وآية:...وَ وَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ^`اَلَّذِينَ لاََ يُؤْتُونَ اَلزَّكََاةَ وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كََافِرُونَ(سورة فصلت: 6-7)، وقوله تعالى:...وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ....(سورة النساء: 92)، وقوله تعالى: فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ^`عَمََّا كََانُوا يَعْمَلُونَ^`فَاصْدَعْ بِمََا تُؤْمَرُ وَ أَعْرِضْ عَنِ اَلْمُشْرِكِينَ(سورة الحِجْر: 92-94)، وقوله تعالى: مََا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ^`قََالُوا لَمْ نَكُ مِنَ اَلْمُصَلِّينَ^`وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ اَلْمِسْكِينَ(سورة المدثر: 42-44)، وقوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلنََّاسُ اُعْبُدُوا رَبَّكُمُ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ... (سورة البقرة: 21). بناء على أن كون المراد من العبادة هو الإتيان بالواجبات كالصلاة والصوم لا بمعنى قبول الألوهية لله تعالى حتى يرجع إلى أصول الدين. ونحو ذلك من الخطابات العامة لجميع الناس أو بيان العقوبة لمن ارتكب الخلاف لجميعهم في القرآن كثيرة. ومن السنّة الأخبار الدالة على ذلك بعمومها أو باطلاقها على شمول الحكم
نام کتاب : BOK36980 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 213
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست