نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 137
وفي «الذكرىََ» للشهيد رحمه الله أنّه قويّ، لأنّه خاصٌ معلّل.
وأورد عليه بالإشكال في سنده، لأنّ في طريقه علي بن محمّد بن القتيبة - المعروف بالقتيبي - وعبد الواحد بن محمّد بن عبدوس - أو عبد الواحد بن عبدوس، لأنّه قد ينسب إلى جدّه - حيث قال صاحب «المدارك»: إنّه لم يوثّق هذان الرجلان، فلا يمكن الاعتماد عليهما، وإنّ كانا من مشايخ الإجازة.
أمّا القتيبي: فإنّه يعدّ من مشايخ الكشّي، وممّن اعتمد عليهم في الرواية، على ما حكاه النجاشي، وقد صحّح العلّامة حديثه عند ترجمته ليونس بن عبد الرحمن.
أمّا الثاني، أي ابن عبدوس، فإنّه يعدّ من مشايخ الصدوق رحمه الله، وقد روي عنه في عدّة موارد، وهو طريقه إلى مرويات فضل بن شاذان، وقد ترضى عليه في بعضها - على ما حكاه الوحيد في تعليقته على «الرجال الكبير» -.
وعدّ صاحب «الحدائق» مجرّد كونهما من المشايخ المتقدّمين، واعتمادهم على النقل وأخذ الروايات عنهم، والتلمذة عندهم، كافياً في توثيقه، بل ذلك أصرح دلالة على التوثيق من قول النجاشي في حقّ بعض الرواة بأنّه ثقة، فحصول الوثوق من توثيق أهل الرجال لراوٍ ما، ليس أزيد من ذكرهم بأن فلان كان من مشايخ الإجازة.
والعجب من سيدنا الخوئي رحمه الله من إسقاط عنوان مشايخ الإجارة عن الإعتبار، لإمكان أن يكون شيخ الإجازة زنديقاً أو ناصبيّاً، واستشهد على دعواه في «التنقيح» بأنّ الصدوق رحمه الله قد روي عن الضبي - عليه لعائن اللََّه - ثمّ علّق على ذلك بأنّه لم ير أنصب منه، وبلغ من نَصبه أنّه كان يقول: اللّهم صلِّ على محمّد
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 137