نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 174
فقال: يا أبان الصَّلوات الخمس المفروضات، مَنْ أقام حدودهنّ، وحافظ على مواقيتهنّ، لقي اللََّه يوم القيامة، وله عنده عهد يدخله به الجنّة، ومن لم يقم حدودهنّ، ولم يحافظ على مواقيتهنّ، لقي اللََّه ولا عهد له، إنْ شاء عذّبه، وإنْ شاء غفر له»[1].
حيث لا يبعد أن يكون المراد من (المحافظة) الوارد في كلام الإمام عليه السلام، حفظها في أوقاتها كما ورد في الخبر الذي رواه الشيخ الصدوق[2].
كما أنّه وردت في آيتين من سورتي (الأنعام) و (المعارج) ما تدلّان على ما ذكر في تفسير هذه الآية، بل لايبعد حينئذٍ أن يكون المراد من قوله تعالىََ: حََافِظُوا عَلَى اَلصَّلَوََاتِ وَ اَلصَّلاََةِ اَلْوُسْطىََ[3] هو المحافظة على أوقاتها، وإن تشمل التأكيد على لزوم حفظ الصلوات عن الإضاعة والفوت.
{aومنها:a} أي ومن الآيات العامّة المفهمة لموقتية الصلاة - ولو مع ضميمة الأحاديث - قوله تعالى اَلَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاََتِهِمْ سََاهُونَ[4] حيث أنّ المراد من السهو، هو الغفلة عن إتيانها في أوقاتها، كما وردت الإشارة إليه في الخبر المشهور بحديث الأربعمائة، عن علي عليه السلام، قال:
«ليس عملٌ أحبّ إلى اللََّه عزّ وجلّ من الصلاة، فلا يشغلنَّكم عن أوقاتها شيء من أمور الدنيا، فإنّ اللََّه عزّ وجلّ ذَمّ أقواماً، فقال: اَلَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاََتِهِمْ
[1] وسائل الشيعة: الباب 1 من أبواب المواقيت الحديث 1.P
[2] وسائل الشيعة: الباب 1 من أبواب المواقيت الحديث 10.P