نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 175
سََاهُونَ/} يعني: إنّهم غافلون، إستهانوا بأوقاتها، الحديث»[1].
وجاء في خبر آخر رواه العيّاشي بسنده عن يونس بن عمّار، عن أبي عبداللََّه عليه السلام:
«في قوله تعالى اَلَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاََتِهِمْ سََاهُونَ أهي وسوسة الشيطان؟
فقال: لا، كلّ أحدٍ يصيبه هذا، ولكن أن يغفلها، ويَدَع أن يُصلّي في أوّل وقتها»[2].
وغير ذلك من الآيات التي يمكن أن يستفاد منها كون الصلوات المفروضات تعدّ من الواجبات الموقتة، لكن هذه الطائفة من الآيات، لم يرد فيها ذكر لأوقات معيّنة للصلاة، خلافاً للطائفة اللاحقة.
{aوأمّا الطائفة الثانية من الآيات:a} هي الآيات التي تدلّ على أنّ الصلاة واجبٌ مفروض، يجب أدائها في أوقات معيّنة، مذكورة في الآيات، وإن وردت تفسيرها وتعيين الأوقات فيها بمعونة الأخبار.
{aمنها:a} قوله تعالى أَقِمِ اَلصَّلاََةَ لِدُلُوكِ اَلشَّمْسِ إِلىََ غَسَقِ اَللَّيْلِ وَ قُرْآنَ اَلْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ اَلْفَجْرِ كََانَ مَشْهُوداً `وَ مِنَ اَللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نََافِلَةً لَكَ عَسىََ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقََاماً مَحْمُوداً[3].
والمراد من (دلوك الشَّمس) إنتقالها عن دائرة نصف النهار، والمراد من
[1] وسائل الشيعة: الباب 1 من أبواب المواقيت الحديث 19.P
[2] وسائل الشيعة: الباب 1 من أبواب المواقيت الحديث 24.P