نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 176
(الغَسَق) إنتصاف الليل، أو سقوط الشفق.
قيل: إنّ هذه الآية الشريفة تتضمّن بيان وقت الصلوات الخمس المفروضة بأجمعها، فإنّ أربع منها يستفاد وقتها من صدر الآية، وواحدة - وهي صلاة الصبح - فإنّه يستفاد وقتها من ذيل الآية الشريفة، وهي المعبّر عنها في الآية بقوله وَ قُرْآنَ اَلْفَجْرِ، وإطلاقه عليها يكون من باب إطلاق لفظ الجزء وإرادة الكلّ، ومن هنا قال بعض الحنفية بأنّ القراءة تعدّ ركناً من أركان الصلاة، لتكون معدودة في الأجزاء الرئيسيّة.
{aأقول:a} دلالة هذه الآية الشريفة على الصلوات الخمس، مع ما يلاحظ فيها من التلويح والكنايات، خصوصاً مع ملاحظة النصوص الواردة في تفسيرها - كما سنشير إليها إن شاء اللََّه تعالى - واضحة.
أمّا الأخبار الواردة في تفسير هذه الآية الشريفة، فهي عديدة:
{aمنها:a} حديث عبيد بن زرارة، عن أبي عبداللََّه عليه السلام:
«في قوله تعالى: أَقِمِ اَلصَّلاََةَ لِدُلُوكِ اَلشَّمْسِ إِلىََ غَسَقِ اَللَّيْلِ، قال:
إنّ اللََّه أفترض أربع صلوات، أوّل وقتها زوال الشمس إلى إنتصاف الليل، منها صلاتان، أوّل وقتهما من عند زوال الشمس إلى غروب الشمس، إلّاأن هذه قبيل هذه، ومنها صلاتان أوّل وقتهما من غروب الشمس الى إنتصاف الليل، إلّاأنّ هذه قبل هذه»[1].
{aمنها:a} الخبر الذي رواه محمّد الحلبي، عن أبي عبداللََّه عليه السلام:
[1] وسائل الشيعة: الباب 10 من أبواب المواقيت الحديث 4.P
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 176