نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 179
نجعل قوله تعالى: فَتَهَجَّدْ بِهِ نََافِلَةً لَكَ دالّة على خصوص وجوب صلاة الليل لرسوله صلى الله عليه و آله - كما هو المعروف والمشهور بين الفقهاء والمفسّرين -. أمّا بقيّة الآيات الواردة في المقام، فهي عامّة لجميع المسلمين.
نعم، ورد في الخبر الذي رواه زرارة - كما سيأتي - ما يدل على الوجه الثاني.
{aومنها:a} أي ومن الآيات قوله تعالى: وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ `وَ مِنَ اَللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَ إِدْبََارَ اَلنُّجُومِ[1].
وقد ذكر في «مجمع البيان» من تفسير قوله تعالى: حِينَ تَقُومُ، سبعة احتمالات، وهي:
1 - القيام عن نومه صلى الله عليه و آله.
2 - أو القيام إلى الصلاة المفروضة بالقول: (سبحانك اللّهم وبحمدك).
3 - أو القيام من مقامه، والصلاة بأمر ربّه.
4 - أو القيام باداء الركعتين قبل صلاة الفجر.
5 - أو القيام من نوم القيلولة، وهي صلاة الظهر.
6 - أو القيام من المجلس، بالقول (سبحانك اللّهم) لأنّه كفّارة له.
7 - أو القيام لذكر اللََّه بلسانه صلى الله عليه و آله حين يقوم إلى حين الصلاة والدخول فيها.
انتهى ملخّص كلامه.