نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 180
وقد رأيت أنّ الصلوات الخمس المفروضات لم يطابق مع أيّ من هذه الأقوال السبعة.
والاحتمال الذي يخطر ببالي - وإنْ لا أقصد تفسير هذه الآية برأيي، لأنّه لا يعرف معنى القرآن إلّامَنْ خوطب به، وهم الأئمّة عليهم السلام الراسخون في العلم - وهو أن يقال بأنّ الفاعل في (تقوم) هو الشمس - المستفاد من سياق الكلام صدراً وذيلاً لا رسول اللََّه صلى الله عليه و آله، فتدلّ الآية على كون الصلوات الخمس المفروضات موقتة، بأن يكون المراد من التسبيح حين تقوم الشمس الظهرين، وأنّ القيام كناية عن وصول الشمس إلى دائرة نصف النهار، الذي هو وقت وجوب صلاة الظهرين. والمراد من (ومن اللّيل فسبِّحه) هو صلاة العشائين، ومن التسبيح حين (إدبار النجوم) هو صلاة الصبح.
فتدخل الآية ضمن الآيات المستدلّ بها على المطلوب، وهذا التوجيه لم يكن إلّامجرّد احتمال، واللََّه العالم بحقيقة الحال.
وغير ذلك من الآيات التي يمكن دعوى دلالتها عليه، ولو بمعونة الروايات، كما عرفت ذلك في صدر المسألة.
وأصرح خبر يمكن الاستدلال به في المقام للدلالة على وقت الصلوات الخمس، هو الخبر الذي رواه زرارة، قال:
«سألت أبا جعفر عليه السلام عمّا فرض اللََّه عزّ وجلّ من الصلاة؟
فقال: خمس صلوات في اللّيل والنهار.
فقلت: هل سماهّن اللََّه، وبينهنّ في كتابه؟
قال: نعم، قال اللََّه تعالى لنبيّه صلى الله عليه و آله: أَقِمِ اَلصَّلاََةَ لِدُلُوكِ اَلشَّمْسِ إِلىََ غَسَقِ
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 180