نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 185
ومجمل ما اخترناه - وغيرنا من أصحابنا - في الواجب الموسّع في الأصول، هو أنّ الأمر يتعلّق بكلي مقيّد بوقت وسيع فيما بين الحدّين، من الزوال إلى الغروب مثلاً كما في صلاة الظهرين، والتخيير بين أجزاء الوقت عقلي لا شرعي، أي يقتضي الزمان من بدايته إلى نهايته، إيجاد مصاديق عديدة لطبيعي الفعل المأمور به، والمكلّف مخيّر بين إحضار فرد من تلك الأفراد، ولازم ذلك إتصاف كلّ فرد أوجده بالمطلوبية عند المولى واتّصافه بصفة الوجوب، فالواجب الموسّع عبارة عن كلّ فرد يتصف بصفة الوجوب ما بين الحدين، وهو غير مستحيل، وتفصيل المسألة موكول إلى محلّه، فالواجبات هنا تعدّ من الواجبات الموسّعة.
{aالتنبيه الثالث:a} ذكر أصحابنا أنّ الفرائض جميعها لها وقتان من الفضيلة والإجزاء إلّاالمغرب، حيث أنّه ذكروا بأنّ الوقت فيه مضيّق.
وحيث أنّ البحث عنه بتفصيله مذكور بعد البحث عن وقت الظهرين، فالأولى أن نوكل توضيحه إلى محلّه حتّى لا يوجب التكرار.
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 185