responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 193
ثمّ قال: ذراع وذراعان، وقَدَم وقدمان، فصار ذراع وذراعان تفسيراً للقامة والقامتين، في الزمان الذي يكون فيه ظل القامة ذراعاً، وظلّ القامتين ذراعين، فيكون ظلّ القامة والقامتين، والذراع والذراعين متّفقين في كلّ زمان معروفين، مفسّراً أحدهما بالآخر، مسدّداً به. فإذا كان الزمان يكون فيه ظلّ القامة ذراعاً، كان الوقت ذراعاً منه ظلّ القامة، وكانت القامة ذراعاً من الظلّ، وإذا كان ظلّ القامة أقلّ أو أكثر، كان الوقت محصوراً بالذراع والذراعين، فهذا تفسير القامة والقامتين، والذراع والذراعين»[1]. {aبيان:a} لابدّ في هذا المقام من تمهيد مقدّمة، ينكشف بها نقاب الارتياب من هذا الحديث، ومن سائر الأحاديث التي نتلوها عليك في هذا الباب، وما بعده من الأبواب إن شاء اللََّه، فنقول وبالللََّه التوفيق: إنّ الشمس إذا طلعت كان ظلّها طويلاً، ثمّ لا يزال ينقص حتّى تزول، فإذا زالت زاد. ثمّ قد تقرّر أنّ قامة كلّ إنسان سبعة أقدام بأقدامه، وثلاث أذرع ونصف بذراعه، والذراع قدمان، فلذلك يعبّر عن السُبع بالقدم، وعن طول الشاخص الذي يقاس به الوقت بالقامة، وإن كان في غير الإنسان، وقد جرت العادة بأنّ تكون قامة الشخص الذي يجعل مقياساً لمعرفة الوقت أيضاً ذراعاً، كما يأتي الإشارة إليه في حديث تعريف الزوال، وكان رِجْل رسول اللََّه صلى الله عليه و آله الذي كان يقيس به الوقت أيضاً ذراعاً، فلأجل ذلك كثيراً مّا يعبّر عن القامة بالذراع، وعن‌

[1] وسائل الشيعة: الباب 8 من أبواب المواقيت الحديث 34.P

نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 193
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست