نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 203
ذراعين، بدأت بالفريضة وتركت النافلة»[1].
وكذلك الخبر الآخر الذي رواه زرارة عن أبي جعفر عليه السلام، قال:
«أتدري لم جعل الذراع والذراعان؟
قلت: لِمَ؟
قال: لمكان الفريضة، لك أن تتنفَّل من زوال الشمس إلى أن تبلغ ذراعاً، فإذا بلغت ذراعاً بدأت بالفريضة، وتركت النافلة»[2].
وكذلك حديثه الثالث، قال:
«سمعتُ أبا جعفر عليه السلام يقول: كان حائط مسجد رسول اللََّه صلى الله عليه و آله قامة، فإذا مضى من فيئه ذراع صلّى الظهر، وإذا مضى من فيئة ذراعان صلّى العصر.
ثمّ قال: أتدري لِمَ جعل الذراع والذراعان؟
قلت: لا.
قال: لمن أجل الفريضة، إذا دخل وقت الذراع والذراعين، بدأت بالفريضة وتركت النافلة»[3].
وأيضاً مثله الخبر المروي عن إسماعيل الجعفي بعد قوله لمكان الفريضة، قال:
«لئلا يوخذ من وقت هذه ويدخل في وقت هذه»[4].
[1] وسائل الشيعة: الباب 8 من أبواب المواقيت الحديث 3.P
[2] وسائل الشيعة: الباب 8 من أبواب المواقيت الحديث 20.P
[3] وسائل الشيعة: الباب 8 من أبواب المواقيت الحديث 27.P
[4] وسائل الشيعة: الباب 8 من أبواب المواقيت الحديث 21.P
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 203