نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 208
إلّا سَبحتك، ثم لا يزال في وقتٍ إلى أن يصير الظلّ قامة، وهو آخر الوقت، فإذا صار الظلّ قامة دخل وقت العصر، فلم تزل في وقت العصر حتّى يصير الظل قامتين، وذلك المساء.
قال: صدق»[1].
وأيضاً الخبر المروي عن محمّد بن حكيم، قال:
«سمعت العبد الصالح عليه السلام وهو يقول: إنّ أوّل وقت الظهر زوال الشمس، وآخر وقتها قامة من الزوال، وأوّل وقت العصر قامة، وآخر وقتها قامتين.
قلت: في الشتاء والصيف سواء؟
قال: نعم»[2].
حيث أنّه جعل آخر وقت الظهر القامة، فكيف يجمع بينه وبين ما دلّ على أن القامة والذراع أوّل وقت الظهر، ولذا ترى أنّ صاحب «مصباح الفقيه» لم يقبل التوجيه الذي مرَّ ذكره في تلك الأخبار في هذه الثلاثة، وذهب إلى أنّ الخبران لايمكنهما المعارضة مع تلك الروايات الكثيرة السابقة.
{aأقول:a} لكن بعد التأمّل والدقّة، خصوصاً مع وجود قرينة في بعض هذه الأخبار، مثلما ورد في الخبر المروي عن يزيد بن خليفة، بقوله عليه السلام: (إذا لا يكذّب علينا) يفيد وجود شرائط في محيط سؤال السائل، حيث أجاب عليه السلام بهذا الجواب.
[1] وسائل الشيعة: الباب 5 من أبواب المواقيت الحديث 6.P
[2] وسائل الشيعة: الباب 8 من أبواب المواقيت الحديث 29.P
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 208