نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 326
فقال: إنّ جبرئيل أتى النبي صلى الله عليه و آله لكلّ صلاتين بوقتين، غير صلاة المغرب، فإنّ وقتها واحد، إنّ وقتها وجوبها»[1].
ومثله الخبر الذي رواه زرارة[2].
ولعلّ وجهه الردّ على كلتا الطائفتين القائلين بأنّ للمغرب وقتان، الأوّل هو حين استتار القرص، والأفضل منه حين ذهاب الحمرة، كما اختاره صاحب «الوافي» وغيره، وحمل أخبار الطائفة الثانية على الأفضلية، مستدلّين على ذلك، بالخبر الذي رواه شهاببن عبد ربه، قال:
«قال أبو عبداللََّه عليه السلام: يا شهاب إنّي أحبّ إذا صلّيت المغرب أن أرى في السماء كوكباً»[3].
مع أنّه يحتمل أن يكون محبوبيّة رؤية الكوكب في السماء إشارة إلى ما هو الحكم الواقعي من حُسن التأخير إلى حين دخول الوقت، غاية الأمر وردت الجملة بهذه الكيفيّة تقيةً، كما هو المراد من قوله: (أرى لك أن تنتظر) في حديث عبداللََّه بن وضّاح[4]، فإنّه عليه السلام رأى ذلك باعتبار دخول الوقت بذهاب الحمرة، لا كونه أفضل.
وعليه يحمل ما ورد في ذيل الخبر بقوله: (وتأخذ بالحائطة لدينك)، فإنّه ليس المقصود من الاحتياط هو المصطلح في زماننا، لأنّ الإمام عليه السلام يعلم
[1] وسائل الشيعة: الباب 18 من أبواب المواقيت الحديث 1.P
[2] وسائل الشيعة: الباب 18 من أبواب المواقيت الحديث 2.P
[3] وسائل الشيعة: الباب 16 من أبواب المواقيت الحديث 9.P
[4] وسائل الشيعة: الباب 16 من أبواب المواقيت الحديث 14.P
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 326