responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 327
الأحكام الواقعية، ولا يعقل أن يأمر بالاحتياط. فهذه الأخبار واردة في مقام الردّ على القائلين بجواز التأخير إلى حين ظهور النجوم واشتباكها - كما كانت عليه الخطّابيّة - حتّى لغير ذوي الأعذار. نعم على ذوي الأعذار عندنا التأخير إلى هذا الوقت، كما لا يخفى‌ََ. إذا عرفت ظهور هذه الأخبار ودلالتها على نحو يعدّ صريحاً في بعضها بوجود التقية فلا تبقى شبهة للفقيه المتتّبع المتأمّل فيها، على كون الوقت هو ذهاب الحمرة المشرقية، لا استتار القرص، كما عليه المشهور شهرة عظيمة من الأصحاب والقدماء، سيما عند المتأخّرين، بل وفي «مفتاح الكرامة» نقل الإجماع عليه عن «السرائر»، وفي «المعتبر»: عليه عمل الأصحاب، وعن «التذكرة»: وعليه العمل. خلافاً لجماعة اُخرى من أصحابنا حيث مالوا إلى القول بالاستتار، كما هو المحكي عن الشيخ الصدوق في «العلل»، وفي «الجواهر» نقله عن ابن أبي عقيل والمرتضى والشيخ وسلّار والقاضي من القدماء، ومال إليه جماعة من المتأخّرين، كصاحبي «المدارك» و «الذخيرة» و «المعالم» و «المنتقى» وتلميذه في شرحه، والمولى الأكبر البهبهاني في «المفاتيح»، وظاهر الأردبيلي، واختاره صاحب «المستند» و «الوافي»، بل قد نسب صاحب «المستند» ذلك إلى والده في «اللوامع»، وإلى صاحب «البحار» وشيخنا البهائي، وإنْ منع صحّة تلك الانتسابات إلى القدماء في «الجواهر» و «مفتاح الكرامة». بل عليه بعض المتأخّرين من المعاصرين، مثل سيّدنا الخوئي على ما في «التنقيح».
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 327
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست