نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 329
وصلت الحمرة إلى أفق المغرب، يطلع قرن الشمس، وفي بعض الأخبار أيضاً إشارة إليه، كما في «الفقه الرضوي»:
أنّ آخر وقت الفجر أن تبدو الحمرة في أفق المغرب، وقد رُخِّص للعليل والمسافر والمضطرّ إلى ما قبل طلوع الشمس»[1].
وعن «دعائم الإسلام»، عن الصادق عليه السلام:
«أنّ آخر الوقت أن يحمر أفق المغرب، وذلك قبل أن يبدو قرن الشمس من اُفق المشرق بشيء»[2].
مع أنّ المشهور لا يقولون بتلك العلامة في ناحية طلوع الشمس، فبذلك يظهر عدم كون زوال الحمرة المشرقية دليلاً وعلامة للغروب الشرعي، وهو المطلوب هذا.
{aفقد أجيب عن ذلك بأجوبة:
أوّلاً:a} بمنع الملازمة بين الحمرتين، وظهور الفرق بينهما، لما قد عرفت في خلال بيان أدلّة المشهور، ودلالة حديث ابن أشيم، بأنّ المشرق مشرفٌ ومطلٌّ على المغرب، ورفع عينيه على يساره، فينتجه الاشراف هو كونه علامة له، بخلاف المغرب المنخفض عنه، حيث لا يكون علامة، ولذا لم يذكره الفقهاء، ولا في الأحاديث المعتبرة.
{aوثانياً:a} إنّه مجرّد اعتبار في مقابل النصّ، أو لم يعتبره الشارع، فمقتضى
[1] المستدرك: الباب 20 من أبواب المواقيت الحديث 1.P
[2] المستدرك: الباب 20 من أبواب المواقيت الحديث 2.P
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 329