ركعة، الفرض منها سبع عشرة ركعة فريضة، وأربع وثلاثون ركعة سنة، الحديث»[1].
{aمنها:a} حديث الصيداوي، عن أبي عبداللََّه عليه السلام، عن أبيه، قال:
«قال رسولاللََّه صلى الله عليه و آله: ما من رجل من فقراء شيعتنا إلّاوليس عليه تبعة.
قلت: جُعلت فداك، وما التبعة؟
قال: من الإحدى والخمسين ركعة، الحديث»[2].
{aمنها:a} الخبر الذي رواه حسين بن مهران الحضيني في كتاب «الهداية» بسنده عن عيسى بن مهدي الجوهري، والحسين بن غياث، وجماعة كثيرة، إلى أن قال:
«... عسكر مولى أبي جعفر عليه السلام، والريّان مولى الرضا عليه السلام، وجماعة تبلغ نيّف وسبعين رجلاً، خرجوا إلى سُرّ مَنْ رأى لتهنئة أبي محمّد عليه السلام بولادة المهدي عليه السلام، في حديثٍ طويل.
قال أبو محمّد عليه السلام: إنّ اللََّه عزّ وجلّ أوحى الى جدّي رسولاللََّه صلى الله عليه و آله أنّي خصصتك وعليّاً وحُجَجي منه الى يوم القيامة وشيعتكم بعشر خصالٍ، صلاة إحدى وخمسين. الحديث»[3].
{aمنها:a} والخبر المروي في «الاحتجاج» عن موسى بن جعفر عليه السلام، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام، عن الحسين بن عليّ عليهما السلام، في حديثٍ طويل، إلى أن قال:
[1] وسائل الشيعة: الباب 10 من أبواب عدد ركعات الفرائض الحديث 13.P
[2] وسائل الشيعة: الباب 10 من أبواب عدد ركعات الفرائض الحديث 23.P
[3] جامع أحاديث الشيعة: الباب 10 من عدد ركعات الفريضة الحديث 22.P