نام کتاب : BOK68124 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 102
داود بن فرقد ، عن الصادق عليه السلام بقوله : «وقد وسّع اللََّه عليكم ما وسّع ما بين السماء والأرض ، وجعل لكم الماء طهوراً»[1] بناء علىََ كون الطهور هنا بمعنى المطهر ، كما أشرنا إليه آنفاً .
تقسيم الماء باعتبار وقوع النجاسة فيه
ولكن قد أشكل ويمكن أن يقال في جميع ما ذكر بأنّه لا يخلو عن مناقشة :
فأما حديث السكوني وأمثاله في التعبير ، وخبر داود بن فرقد ، فقد وردت في مقام بيان أصل الطهارة والمطهرية ، في قبال السلب الكلّي المطلق ، بقرينة ذيله الوارد فيه : «ولا يطهر» ، بل وهكذا اللفظ في خبر بني إسرائيل بمناسبة المورد من ذكر حالهم ، والتوسّع في هذه الأمة من تلك الجهة ، وهذا لا ينافي أنْ يكون التطهير بالماء مخصوصاً لبعض الأشياء دون بعض كما لا يكون متعرّضاً لكيفية التطهير . نعم قد يمكن استفادة هذه الجهة من الفهم العرفي إنْ سُلّم دلالته علىََ عمومية مطهريته ، لكنه قد عرفت خلافه . فلم يبق هاهنا إلّاخبر الكاهلي ، الذيكان أتّمها دلالة ، خصوصاً مع وجود لفظ (كل) ، لصراحته في استغراق .
{aولكن يرد عليه أولاً :a} كونه مرسلاً ، من جهة عدم معلومية الرجل الذي نقل عنه الكاهلي .
{aوثانياً :a} اعراض المشهور عنه بل الأصحاب ، كما في «المصباح» بأن ظاهر الأصحاب عدم طهره بالاتصال ، فحينئذ يكون استصحاب حالة النجاسة التي كانت فيه قبل الاتصال محكّم .
فما اختاره العلّامة ، بل استوجهه في «الجواهر» بعد الاستبعاد ، لا يخلو عن إشكال .
[1] وسائلالشيعة : الباب 1 من أبواب الماء المطلق، الحديث 4 .P
نام کتاب : BOK68124 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 102