نام کتاب : BOK68124 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 103
وباعتبار وقوع النجاسة فيه ، ينقسم إلىََ : جارٍ ومحقونٍ وماء بئر (1) ك
أقسام المياه وأحكامه
أمّا الجاري فلا ينجس إلّاباستيلاء النجاسة علىََ أحد أوصافه (2)ك
(1) واعلم أنّ هذا التقسيم الثلاثي انما يكون بالنظر إلىََ ملاقاة الماء المطلق للنجس ، اذ قد يكون كالجاري ، فلا يتنجس إلّابالتغيّر بأحد الأوصاف للنجاسة ، أو كالمحقوق من تنجسه بهإذا كان أقل من من الكر ، أو كماء البئر الذي وقع فيه التردد من لزوم الكُرّية أم لا ، وإلّا فإنّ أقسام الماء أكثر من ذلك ، إذ ينضم إليها الماء الذي له مادّة كالنابع من الأرض بعد حفرها ، والماء الجاري الذائب من الثلوج ، والنابع عن المادّة بحالة ارشح الذي يُسمّى النزيز ، والثمد المجتمع منه تحت الرمل ، وماء الحمام ، ولعلّه يكون من هذا القبيل الماء المتعارف الذي يضخ في الأنابيب . وسيظهر حكم كلّ واحد من تلك الأقسام الثلاثة المذكورة إن شاء اللََّه .
(2) والكلام فيه يقع من جهتين :
فى تعريف الماء الجارى
تارة : في موضوعه .
واُخرىََ : في حكمه . وسيلحق به فيضمن البحث عن هاتين الجهتين ما كان كالجاري ، فنقول وباللََّه الاستعانة :
{aأما موضوعه :a} فتارةً يلاحظ فيه قول اللغويين ، واُخرىََ قول الفقهاء والمجتهدين رضوان اللََّه تعالىََ عليهم أجمعين .
أمّا أهل اللغة : فقد عرّفوه كما في «مصباح المنير» و «مجمع البحرين» وغيرهما بأنّه : (المتدافع في انحدار واستواء ، وما كان سائلاً على الأرض) ، كما اشير إليه في الكتب نقلاً عن أهل اللغة ، كما في «الجواهر» و «طهارة» الشيخ الانصاري وغيرهما . كما أنّ العرف العام يرىََ ويعدّ الجاري فوق الأرض كالنهر ، أو تحتها كالقنوات أنّه جارياً ، وهو واضح ولا كلام فيه .
نام کتاب : BOK68124 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 103