responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK68124 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 109
عملت الاُمّة بمدلوه وقبلوه ، حيث يشمل الماء الجاري وما بحكمه فيخرج منه خصوص الماء القليل ، لما سيأتي من انفعاله بالملاقاة مع النجس . وهكذا يمكن التمسّك بحديث «دعائم الاسلام» عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : «في الماء الجاري ، يمر بالجيف والعذرة والدم ، يتوضأ ويشرب ، وليس ينجّسه شي‌ء ، ما لم يتغير أوصافه طعمه ولونه وريحه»[1] . بل وهكذا بخبر «فقه الرضا» عن الرضا عليه السلام : «كل غدير فيه من الماء أكثر من كرّ لا ينجّسه ما يقع فيه من النجاسات ، إلّاأن يكون فيه الجيف ، فتغير لونه وطعمه ورائحته ، فإن غيّرته لم تشرب منه ، ولم تطهر»[2] . وعن «دعائم الإسلام» عن الصادق عليه السلام : «أنّه سُئل عن غديرٍ فيه جيفة ؟ فقال : «إن كان الماء قاهراً لا يوجد فيه ريحها فتوضأ»[3] . وحديثه الآخر عنه عليه السلام قال : «إذا مرّ الجُنب بالماء وفيه الجيفة أو الميتة ، فإن كان قد تغيّر لذلك طعمه أو ريحه أو لونه ، فلا يشرب منه ولا يتوضأ ولا يطهر منه»[4] . وحديثه الآخر عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال : «ليس ينجس الماء شي‌ء»[5] . فانه يدل على الماء ومطهريته ، وعدم انفعاله بالملاقاة ، للملازمة بين عدم انفعاله ومطهريته خارجاً ، لأن النجاسة مسرية مع الرطوبة ، إلّاإذا لاقى‌ََ ما يطهره وهو المطلوب . وما ترى‌ََ من التفكيك بين عدم الانفعال بالملاقاة وعدم مطهريته في مشكوك‌

[1] مستدرك وسائل‌الشيعة الباب 3 من أبواب الماء المطلق، الحديث 1 .P

[2] مستدرك وسائل‌الشيعة الباب 3 من أبواب الماء المطلق، الحديث 7 .P

[3] مستدرك وسائل‌الشيعة الباب 3 من أبواب الماء المطلق، الحديث 2 .P

[4] مستدرك وسائل‌الشيعة الباب 3 من أبواب الماء المطلق، الحديث 3 .P

[5] مستدرك وسائل‌الشيعة الباب 3 من أبواب الماء المطلق، الحديث 5 .P

نام کتاب : BOK68124 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 109
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست