responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK68124 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 111
حيث يكون التعليل إمّا راجعاً لخصوص الصدر وهو عدم افساده ، ويكون واسعاً ، أو إلى الذيل فقط ، وهو النزح إلى‌ََ أن يذهب التغير ، أو إلى‌ََ كليهما . فالأوّل أولى‌ََ ، ثمّ الأخير ، خلافاً لمن ذهب إلى الثاني فقط ، وأسقطه عن الاستدلال ، مع أنّه خلاف ظاهر كلامه ، لأنّ الظاهر رجوعه إلى‌ََ مجموع جملة المستثنى‌ََ منه والمستثنى‌ََ ، فيدل بعمومه للمقام أيضاً . ومثله - بلا ذكر التعليل - خبرٌ آخر لمحمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن الرضا عليه السلام قال : «ماء البئر واسعٌ لا يفسده شي‌ء ، إلّاأن يتغير»[1] . وبالمفهوم من أحد الطرفين ، امّا من جهة الإنفعال ، كما في خبر سماعة عن الصادق عليه السلام قال : «سألته عن الرجل يمر بالماء ، وفيه دابة ميتة قد أنتنت ؟ قال : إذا كان النتن الغالب على الماء فلا تتوضأ ولا تشرب»[2] . يكون بمفهومه عدم الانفعال ، إنْ لم يكن النتن غالباً . أو من جهة الانفعال بما في خبر الصدوق ، قال : «سأل الصادق عليه السلام عن غدير فيه جيفة ؟ فقال : إن كان الماء قاهراً لها لا يوجد الريح فيه بتوضأ واغتسل»[3] . يكون مفهومه عدم التوضأ إنْ كان الماء مقهوراً من حيث الريح . بل قد يستأنس لذلك ، لو لم نقل بدلالته ، كما تمسك به المحقّق الخوانساري في «جامع المدارك» . وكذلك خبر داوود بن سرحان ، قال : «قلت لأبي عبداللََّه عليه السلام : ما تقول في ماء الحمام ؟ قال : هو بمنزلة الماء الجاري»[4] . حيث يستظهر منه أنّ الجريان في الماء له خصوصية من جهة عدمانفعاله ، حيث يُنّزل ماء الحمام عليه .

[1] وسائل‌الشيعة : الباب 3 من أبواب الماء المطلق، الحديث 10 .P

[2] وسائل‌الشيعة : الباب 3 من أبواب الماء المطلق، الحديث 6 .P

[3] وسائل‌الشيعة : الباب 3 من أبواب الماء المطلق، الحديث 13 .P

[4] وسائل‌الشيعة : الباب 7 من أبواب الماء المطلق، الحديث 1 .P

نام کتاب : BOK68124 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 111
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست