نام کتاب : BOK68124 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 113
وحديث «فقه الرضا» عن الرضا عليه السلام قال : «اعلموا أنّ كل ماء جار لا ينجسه شيء»[1] .
وحديث ابن أبي يعفور عن الصادق عليه السلام قال : «قلت : أخبرني عن ماء الحمام يغتسل منه الجنب والصبي واليهودي والنصراني والمجوسي ؟ فقال : إنّ ماء الحمام كماء النهر يطهر بعضه بعضاً»[2] .
فدلالته على المقصود - وهو مطهرية الماء الجاري ، ولو لم يكن كراً - قوية ، وإنْ أبيت فلا أقل من التأييد .
وقد أورد عليه بايراداتٍ غير واضحة :
{aأولاً :a} بأنّ الظاهر منه هو إثبات طهارته ، وعدم انفعال الماء بورود النجاسة فيه كاليهودي وغيره ، أي لا ينفعل بها ، لا المطهرية وهو دفع القذارة .
{aوفيه :a} قد عرفت منّا سابقاً بأنه إذا لم ينفعل الماء بالنجاسة ، فيلازم المطهرية ، لعدم الانفكال واقعاً بين كونه طاهراً بالملاقاة مع النجس وكونه رافعاً لها ، فإذا فرض أنّ ماء الحمام إذا لم ينفعل بالملاقاة لأنّه يعصم بعضه بعضاً كماء النهر ، فيطهر النجاسة الواردة عليه قهراً ، فيما يمكن التطهير فيه ، ويزول النجاسة به ، بخلاف ما لو كانت النجاسة عينية ذاتية كاليهودي والنصراني ، فانه خارج عن البحث ، لعدم امكن تحصيل الطهارة فيها إلّابكلمة الإخلاص ، مضافاً إلى إمكان عدم ورودهم فيه بل كان بمثل الدفع من كون الماء المأخوذ منه متصلاً بمادة ، كما في زماننا هذا كما يشير إليه في الحديث الوراد في «فقه الرضا» الذي مرّ ذكره بقوله : «إذا كانت له مادّة» .
[1] مستدرك وسائلالشيعة : الباب 5 من أبواب الماء المطلق، الحديث 6 .P
[2] وسائلالشيعة : الباب 7 من أبواب الماء المطلق، الحديث 7 .P
نام کتاب : BOK68124 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 113