responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK68124 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 219
الفقهاء المعاصرين ، وعن صاحب «الجواهر» والشيخ وغيرهم ممّن سبقهما ، فلو كان الأمر كما ذكر ، لكان المفروض وجود نسخة «وسائل‌الشيعة» المشتملة على هذه الزيادة ، نقلاً عن «الكافي» و «التهذيب» عند أحدهم . كما لا يبعد أيضاً ما نقل عن ابن المشهدي في هامش «الاستبصار» أنّ الرواية غير مشتملة على تلك الزيادة في النسخة المخطوطة لأنّه ينقل أنّه يمتلك نسخة من «الاستبصار» قد صحّحها والده وليس فيها هذه الزيادة المدّعاة . ولكن قد عرفت وجود هذه الزيادة في جميع نسخ «الاستبصار» المتداولة . {aوثانياً :a} ولو سلّمنا هذا ولكنّه لا يضرّ بالاستدلال ، لأنّ الأمر يدور حينئذٍ بين كون الزيادة في «الاستبصار» صدرت خطاءً أو كانت النقيصة في «الكافي والتهذيب» خطاءً ، فلا إشكال في تقدّم أصالة عدم الزيادة على أصالة عدم النقيصة ، لأنّ النقص كثيراً ما يتّفق في النسّاخ ، كما هو الحال في هذه الأزمنة في أكثر الموارد ، بخلاف الزيادة فإنّ وقوعها في غاية الندرة ، فحينئذٍ يكون الاعتبار على ما في نسخة «الاستبصار» . نعم ، قد يرد الإشكال من جهة أنّ الكليني رحمه الله قد اشتهر أنّه أضبط من الشيخ الطوسي رحمه الله في كتابيه «الاستبصار» و «التهذيب» هذا أوّلاً . وثانياً : إنّ تدوين «الاستبصار» متأخّرٌ عن «التهذيب» ، بل قد أخذ أصله منه ، فحينئذٍ إذا لم تكن الزيادة في أصله موجودة ، فلا معنى لوقوعها في فرعه ، فغايته الإجمال والاضطراب ، وسقوطه عن الدلالة ، هذا كما في «مصباح الهدى» للمحقّق الآملي قدس سره . هذا ، ولكن برغم جميع ذلك ، فأصالة عدم الزيادة في مثل نقل الشيخ قدس سره تكون محكمة لما ذكروا ، وإن أمكن الاستيناس للخطأ من أنّ تصوّر مشابهته ذِكْر العرض والعمق لذكر الأبعاد الثلاثة أوجب توهّمه بذكر الثلاثة .
نام کتاب : BOK68124 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 219
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست