نام کتاب : BOK68124 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 223
ابن محمّد بن يحيى الضعيف ، كما في «التهذيب» .
ويؤيّد أنّ المراد هو أحمد بن محمّد بن عيسى ، لا يحيى كما في نسخ «التهذيب» ، أنّ العلّامة لم يطعن في الرواية ، إلّامن جهة ابن عثمان وأبي بصير كما سيأتي . مضافاً إلى بُعد زمان أحمد بن محمّد بن يحيى عن عثمان بن عيسى بكثير ، كما في «جامع الرواة» ، فلا يمكن أن يروى عن عثمان بن عيسى لأنّه ليس من طبقته .
وكيف كان ، فالحديث لا يكون ضعيفاً من جهة أحمد بن محمّد بن يحيى ، بما قد عرفت من طريق «الكليني» وكذلك «الاستبصار» الذي يتّحد سنده مع سند الكليني .
{aواُخرى :a} ضعفه من جهة عثمان بن عيسى ، الذي كان واقفيّاً .
لكنّه أيضاً مخدوش ، بأنّ الشيخ قدس سره نقل في «عدّة الاُصول» الإجماع على العمل بروايته ، بل روى عن الكليني أنّه عدّد جماعةً وقال أنّه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم . وأيضاً نُقل أنّه تاب ورجع من الوقف . مضافاً إلى أنّه ثقة برغم وقفه ، وهو كاف في الأخذ بخبره ، إلّاعلى مسلك صاحب «المدارك» ، حيث يعتبر في العمل كون الراوي إماميّاً .
هذا مضافاً إلى أنّه يؤيّد توثيقه بنقل ابن قولويه عنه في أسانيد «كامل الزيارات» . فالإشكال من هذه الجهة أيضاً مدفوع كما لا يخفى .
{aوثالثاً :a} من جهة أبي بصير ، لأنّه مشترك بين ليث المرادي أبو البختري ويحيى بن القاسم الأسدي . وأمّا احتمال كونه يوسف بن الحارث فمحلّ تأمّل ، لأنّه كان من أصحاب الباقر عليه السلام ولم يرو عن الصادق عليه السلام لعدم ذكره في «جامع الرواة» من أصحابه وروايته عنه . فإذا تردّد بينهما بأن يكون هو الليث المعتبر - بل قد قيل أنّه من أصحاب الإجماع فيكون موثّقاً قطعاً - أو يحيى بن القاسم الواقفي الذي وقع الكلام فيه ، فإذا لم يُعلم أحدها على اليقين فلا يمكن الاعتماد عليه .
نام کتاب : BOK68124 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 223