نام کتاب : BOK68124 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 224
هذا ، ولكنّه مخدوش بأنّ الظاهر كونه هو الليث ، كما ذكره صاحب «الجواهر» لأنّ ابن مسكان يكثر النقل عنه ، والمراد من ابن مسكان غالباً هو عبداللََّه بن مسكان الذي كان من أصحاب الإجماع ، فهو أمر آخر يوجب توثيقه ، ولو لم يكن ليثاً ، ولذلك لم يطعن العلّامة في «المنتهى» بضعف سند الحديث ، إلّا أنّه من جهة عثمان بن عيسى . مضافاً إلى أنّ الاستاذ الأكبر البهبهاني في حاشية «المدارك» جعل كلّ من يُسمّى بـ أبي بصير موثّقاً وإن تعدّدوا ، وإن نقل عن الخوئي في تقريره ، في ذيل كلامه بأنّه قد رجع عن عقيدته .
وكيف كان ، فضعف السند لا يعبأ به . مضافاً إلى انجباره بعمل الأصحاب قطعاً ، لأنّ دلالته على ما اختاره كان أوضح وأصحّ من خبر حسن بن صالح .
{aوأمّا الإشكال من جهة الدلالة :a} فإنّ قوله «في مثله» يحتمل أن يرجع إلى المقدار الواقع فيما قبله من ثلاثة أشبار ونصف ، حتّى يفهم منه البعدان ، وثلاثة أشبار ونصف في عمقه حتّى يكون متمِّماً لأبعاده الثلاثة ، وهكذا يحتمل أن يكون في مثله متعلِّقاً لما بعده من ثلاثة أشبار ونصف ، أي بأن يكون العدد المذكور بعده بياناً لمثله ، وفي عمقه يكون حالاً لثلاثة وأشبار ونصف أو صفة لذلك ، فحينئذٍ لا يتعرّض إلّالبُعدين من العرض ، أي السعة والعمق ، فينطبق مع الدائرة ، فيبلغ مضربه حينئذٍ 65/23 شبراً .
وقال الخوئي : بأنّ هذا الاحتمال متعيّن ، لأنّ الاحتمال الأوّل يوجب التكلّف من وجهين :
{aأحدهما :a} هو الحذف في متعلّق (مثله) من جهة المقدار .
{aوالثاني :a} تقدير كلمة (في) بعد لفظ (مثله) ، فغايته الإجمال والاحتمال ، فإذا جاء الاحتمال بطل الاستدلال ، كما في «مصباح الهدى» .
هذا ، ولكن الإنصاف عدم الإجمال والاحتمال ، وظهوره في الاحتمال الأوّل
نام کتاب : BOK68124 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 224